منها تحسين المزاج والنوم.. تعرف على فوائد الجري

ممارسة الرياضة البدنية لها فوائد صحية عديدة تفيد الجسد والعقل معا بحسب دراسة أصدرتها ”جامعة وسكنسون“ الأمريكية، ونشرها موقع ”ويب ميد“ الطبي الأربعاء.



عند ممارسة الرياضة والجري يتم إفراز الإندورفين والسيروتونين في جسمك – وهي مواد كيميائية في دماغك تعمل على تحسين مزاجك.

وأشارت الدراسة الى ان الجري بانتظام بمستوى متوسط ​​أو قوي، يمكن ان يؤدي ايضا إلى تحسين صحتك العقلية إضافة الى تعزيز ذاكرتك وقدرتك على التعلم.

وأوضحت أن للجري في الخارج فوائد أخرى، مثل تقليل الشعور بالوحدة والعزلة وخفض التوتر والاكتئاب والقلق فضلا عن أنه يساعد في تحسين عادات نومك.

تقليل الإجهاد

 

بعد الجري، يتم إطلاق مادة هرمونية في الجسم وهي مادة كيميائية حيوية تشبه المخدر. و هذه المادة الكيميائية المنتجة بشكل طبيعي في جسمك تغمر مجرى الدم وتنتقل إلى الدماغ، هذا يوفر مشاعر قصيرة المدى لتقليل التوتر والهدوء.

تعزيز المزاج

 

الجري يقلل من القلق والاكتئاب لانه يؤدي الى زيادة الدورة الدموية في الدماغ، ما يؤثر في جزء الدماغ الذي يستجيب للتوتر ويحسن مزاجك.

التعافي من مشاكل عقلية

 

تظهر بعض الدراسات أن الجري المنتظم يمكن أن يكون له نفس تأثيرات الأدوية في تخفيف أعراض القلق والاكتئاب. يتم تشجيع الجري أثناء العلاج والشفاء للتخفيف من بعض أعراض المرض العقلي.

تحسين النوم

تبين أن الجري يساعدك في تحديد جدول نوم عادي إذ إن المواد الكيميائية التي يتم إطلاقها أثناء الجري وبعده ترخي جسمك وتشجع على النوم العميق.

الحصول على جدول نوم منتظم مفيد لعقلك ويحسن صحتك العقلية. كما أن الجري لمدة 50 دقيقة فقط كل أسبوع بوتيرة معتدلة يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.

نصائح للجري

يكافح الكثير من الناس لوضع روتين للجري أو قد لا يشعرون بالحافز للركض، أهم شيء لصحتك العقلية هو التحرك بقدر ما تستطيع.

تحرك لمدة 30 دقيقة: الأفضل أن تكون من 3 إلى 5 مرات في الأسبوع، ابدأ مسافات صغيرة وحدد أهدافًا يومية، تحقيق الهدف أفضل من الذهاب لمسافات طويلة، التأكد من أنك تعمل بانتظام هو الأهم لتحسين صحتك العقلية.

احصل على رفيق: سيساعدك العثور على صديق للركض معك على جعلكما مسؤولينِ عن جدول مواعيدكما ويحفزك على ممارسة رياضة الجري بشكل منتظم.

امنح نفسك الوقت: يستغرق الأمر وقتًا لبدء ومواكبة روتين الجري. قد لا يكون لديك دائمًا جري رائع، ولكن لا ينبغي أن تثبط عزيمتك، إذا لم تكن نشطًا بدنيًا من قبل، فقد يستغرق الأمر من 4 إلى 8 أسابيع لتشعر أنك تستطيع الجري بشكل مريح.

كن لطيفا مع جسمك: أنت أفضل من يعرف جسمك، لذا كن على دراية بما تشعر به، إذا كان الجري يجعلك تشعر بالتوتر ، فعليك بتمرين آخر أو حاول إبطاء السرعة لفترة.

حدود الجري كمعزز للمزاج

لأن الجري يجعلك تشعر بالراحة، قد ترغب في الجري دون فترات راحة ومع ذلك، فإن جسمك يحتاج إلى وقت للراحة، إذا لم تدع جسمك يرتاح بين جلسات الجري، فقد تكون عرضة للإجهاد أو الالتواء في ساقيك وقدميك.

الجري أكثر من اللازم يمكن أن يضر بصحتك الجسدية والعقلية ومن الأفضل أن تقضي ما لا يقل عن ربع الوقت الذي تمارس فيه الرياضة بمستوى تمرين منخفض، و إذا شعرت بإجهاد جسمك، فحاول الركض ببطء أو المشي السريع، حتى أخذ قسط من الراحة من الجري والقيام بنشاط آخر مثل ركوب الدراجات بدلا من ذلك يمكن أن يساعد.

وقد يؤدي دفع نفسك إلى حدودك الجسدية إلى الإضرار بصحتك العقلية، يمكن أن تكون الراحة النشطة مفيدة لجسمك وعقلك.

أنت لا تريد أن تستهلك الجري إذ إن الراحة الواعية ستساعد جسمك على المدى الطويل.

~/Scripts/comments.js">