عاجل.. إطلاق قوات مشتركة لحفظ الأمن بمدينة الفاشر غربي السودان

أطلق حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، ووالي ولاية شمال دارفور، نمر محمد عبد الرحمن، اليوم الثلاثاء، عمل القوات الأمنية المشتركة.



 

 

وستعمل القوة ، بحسب وكالة سونا للأنباء، على حماية مدينة الفاشر من التفلتات الأمنية التي عاودت الظهور، بعد فترة من الاستقرار.

من ناحية أخرى، تفقد والي ولاية شمال دارفور، المتأثرين بأحداث كولقي قلاب، حيث ما تزال تلك الأحداث تتوالى منذ مطلع أغسطس الماضي.

وتسببت الأحداث في نزوح أعداد كبيرة من المواطنين، وتشكيل تجمعات جديدة حول معسكر زمزم للنازحين جنوب الفاشر.

وأكد الوالي، عزمه الجاد على توفير الأمن، في جميع المناطق وتأمين مناطق وقرى العودة الطوعية، من خلال تشكيل قوات مشتركة لتأمين ولاية شمال دارفور.

كما وعد الوالي بتوفير الخدمات للنازحين، واصفاً الأحداث بأنها مأساوية من الناحية الإنسانية .

وقال “بأنه لا للنزوح والتهجير لا لإتلاف الزراعة، لا للإغتصابات”.

وأضاف ” قمنا بنشر القوات منذ بداية المشكلة وسنعيد نشرها مرة أخرى،  للحد من جميع التفلتات”.

واستمع الوالي، إلى مطالب النازحين الجدد واحتياجاتهم العاجلة، على رأسها توفير الأمن والحماية والمساعدات الإنسانية من الغذاء ومواد الإيواء.

من جانبه، ناشد مفوض العون الإنساني بالولاية، عباس يوسف آدم، المفوضية الاتحادية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والأجنبية والوطنية، بضرورة التدخل العاجل وتقديم المساعدات للنازحيين.

وكشف آدم، عن الموقف الإنساني الحرج للنازحين والنقص الكبير في خدمات الصحة والمياه.

ويوم الاثنين، نظمت تنسيقية لجان مقاومة وحدة إدارية تارني، وقفة احتجاجية أمام أمانة  حكومة الولاية، تضامناً مع النازحين الذين نزحوا من وحدة” تارني” إلى معسكرات ” أبوشوك” و”نيفاشا” و”زمزم” جنوب الفاشر.

واستعرض ممثل المجموعة المحتجة، أمام والي الولاية، الصراعات التي تشهدها المنطقة  منذ يوليو الماضي.

وأشار إلى أن الصراع تسبب في تهجير قسري لسكان المنطقة وإتلاف أكثر من1050 مزرعة  إتلافاً كاملاً.

وطالب ممثل المحتجين، والي الولاية، بتوفير الغذاء  للنازحين الجدد ووقف انتهاكات أربعة أشخاص يتجولون على ظهور جمال، قال إنهم ويغتصبون النساء ويسرقون كل ما تقع تحت أيديهم  بما فيها أدوات ومعدات الطبخ.

وأضاف أن المعتدين قاموا باغتصاب بنت عمرها 14عاما، كما أخذوا طفلة من حضن أمها عمرها أربعة سنين وقاموا باغتصابها أيضاً.

وطالبت مذكرة المحتجين بالقبض علي الجناة وتقديمهم للعدالة وحصر الأضرار والتعويض عنها.

كما طالبت المذكرة بإنشاء نقاط شرطة في كل من ” كنجارة” و” تارني” و” خزان تنجر” و” خرطوم جديد”، مطالبين كذلك بوقف منع ما يسمي بالـ” طليق المبكر” وإلزام الرعاة باتباع المسارات والصواني المعروفة و تزويد المنطقة بشبكات الاتصال وتطويرها.

~/Scripts/comments.js">