أسباب مفاجئة قد تؤدي إلى تلف الكلى.. احذرها

ذكرت دراسة طبية أمريكية أن الإفراط في التدريب وتناول الكثير من البروتين وبعض الأدوية يمكن أن يؤدي إلى إتلاف الكليتين.



وأشارت الدراسة، التي نشرها موقع ”ويب ميد“ الطبي، إلى أن استهلاك الكثير من الملح والإفراط في التدخين والمشروبات الغازية والكحولية يتسبب أيضًا في إتلاف الكليتين.

يُعتبر البروتين ضروريا لاتباع نظام غذائي صحي، لكن إذا كانت الكليتان لا تعملان بشكل طبيعي، فقد يؤدي الإفراط في تناولهما إلى إرهاقهما، وهو ما يدعو إلى تناول أجزاء صغيرة من أنواع مختلفة من البروتين، مثل البيض والسمك والفاصوليا والمكسرات.

في بعض الأشخاص، يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الملح إلى رفع ضغط الدم وتسريع تلف الكلى، وقد يؤدي أيضًا إلى حصوات الكلى، التي يمكن أن تسبب الغثيان والألم الشديد وصعوبة التبول.

لا يؤدي التدخين فقط إلى تفاقم ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري من النوع ”2“، وهما السببان الرئيسيان لأمراض الكلى، ولكنه قد يتداخل مع الأدوية المستخدمة لعلاجهما، كما أنه يبطئ من تدفق الدم إلى الكلى، ويمكن أن يسبب مشاكل في الكلى لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من أمراض الكلى.

يرفع شرب الكحول بشكل مزمن من خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، لكن جلسة الشراهة الواحدة التي تشمل أكثر من أربعة أو خمسة مشروبات في أقل من ساعتين يمكن أن تسبب أحيانًا تلفا شديدا في الكلى، وقد يحتاج الإنسان إلى غسيل دائم للكلى.

يجعل شرب اثنين أو أكثر من المشروبات الغازية ”الدايت/بدون سكر“ في اليوم الإنسان أكثر عرضة للإصابة بأمراض الكلى، وبحسب إحدى الدراسات التي شملت عددا كبيرا من النساء، تبين أن كلى النساء اللواتي يشربن صودا ”الدايت“ تعمل أقل بنسبة 30٪ بعد 20 عامًا مقارنة بالنساء الأخريات.

تحتاج الكلى إلى الماء لتعمل بشكل صحيح، وعدم الحصول على ما يكفي، خاصة إذا حدث ذلك في كثير من الأحيان، يمكن أن يسبب تلف الكلى، وما يدل على شرب الماء بكميات مناسبة هو لون البول، الذي يجب أن يكون أصفر فاتحا.

عند تناول كميات كبيرة من مسكنات الألم، التي تُصرف دون وصفة طبية بانتظام، مثل ”أسيتامينوفين“، و“أسبرين“، و“نابروكسين“، و“إيبوبروفين“، أو وصفة طبية من مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية سيليبريكس (سيليكوكسيب) يمكن أن تتلف الكلى، لكن هذا لا يعني بالضرورة أنه يجب الاستغناء عنها تماما، هو ما يدعو إلى التحدث للطبيب حول ما يمكن تناوله والمقدار اللازم.

يمكن أن يؤدي العمل الشاق لفترة طويلة إلى انحلال ”الربيدات“، وهي حالة تتفكك فيها الأنسجة العضلية التالفة بسرعة كبيرة، وهو ما يؤدي إلى إلقاء مواد في الدم يمكن أن تؤذي الكلى وتجعلهما تفشلان.

يتناول بعض الأشخاص الستيرويدات الابتنائية، وهي عقاقير تعمل مثل هرمون التستوستيرون الذكري، للحصول على عضلات بارزة، لكنها يمكن أن تسبب تندبًا في أجزاء الكلى التي ترشح الدم، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى انتفاخ أجزاء الجسم، وفقدان البروتين في الدم، وزيادة نسبة الكوليسترول في الدم.

يمكن للأدوية، التي تسمى مثبطات مضخة البروتون، التي تقلل من حمض المعدة، أن تسبب تورمًا في الكلى إذا تم تناولها لفترة طويلة.

وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول الكثير من مثبطات مضخة البروتون يمكن أن تجعل الإنسان أكثر عرضة للإصابة بأمراض الكلى على المدى الطويل.

عند الإصابة بالتهاب الحلق المزمن، يصنع الجسم بروتينات تسمى الأجسام المضادة لمكافحتها، ويمكن للأجزاء الإضافية أن تستقر في أجزاء الترشيح من الكلية وتجعلها ملتهبة، وعادة لا يستمر هذا لفترة طويلة، لكن قد يكون تلف الكلى دائمًا لبعض الأشخاص، وهو ما يدعو إلى استشارة الطبيب عند الشعور بالتهاب الحلق.

~/Scripts/comments.js">