"إقامة جبرية لحمدوك".. هذا ما يحدث في السودان الآن

شهد السودان، الاثنين، تطورات متسارعة أبرزها وضع رئيس الحكومة عبد الله حمدوك تحت الإقامة الجبرية.



في البداية نفل تلفزيون الحدث نقلا عن مصادر لم يذكرها من داخل السودات أن قوات سودانية ألقت القبض على 4 وزراء وعضو مدني في مجلس السيادة هنا، وعلى الفور صرحت مصادر من أسرة المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء بأن قوة عسكرية اقتحمت منزل المستشار وألقت القبض عليه.

ونقلت فيما بعد وكالة أنباء رويترز إنه تم وضع رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك قيد الإقامة الجبرية في منزله، وعلى الفور أصدر تجمع المهنيين بالسودان بيان يدعو الشعب للخروج للشارع لمقاومة أي انقلاب عسكرى.

وفي تصاعد سريع للأحداث، نقل تلفزيون الحدث خبر عن بشأن محاصرة قوة عسكرية لمنزل رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، لم تمر ساعات قليلة وأعلنت وسائل إعلام محلية في السودان أن خدمات الإنترنت يبدو أنها انقطعت في العاصمة السودانية الخرطوم.

وأعلن الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمنية، جوزيب بوريل، عن متابعة الاتحاد للأحداث الجارية في السودان بـ"قلق بالغ".

وعلى حسابه في "تويتر"، قال جوزيب بوريل: "نتابع الأحداث الجارية في السودان بقلق بالغ".

وأضاف: "يدعو الاتحاد الأوروبي جميع أصحاب المصلحة والشركاء الإقليميين لإعادة عملية الانتقال إلى مسارها الصحيح".

من جانبه، عبر المبعوث الأمريكي الخاص للسودان، جيفري فيلتمان، عن قلقه البالغ بشأن تقارير عن الانقلاب العسكري.

وأشار في تصريح نقلته وكالة "رويترز"، إلى أن الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء تقارير عن استيلاء عسكري على الحكومة الانتقالية في السودان.

وحذر فيلتمان من أن الاستيلاء العسكري سيتعارض مع الإعلان الدستوري للسودان ويعرض المساعدة الأمريكية للبلاد للخطر.

كما أعرب المبعوث البريطاني الخاص للسودان، روبرت فيرويذر، عن "قلقه العميق" إزاء التقارير التي تتحدث عن اعتقال العسكريين لأعضاء الحكومة السودانية المدنيين، لافتا إلى أن "أي خطوة من هذا القبيل ستمثل خيانة للثورة وللانتقال وللشعب السوداني".

هذا وقال فولكر بيرتس، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في السودان، إن "المنظمة الدولية تشعر بقلق عميق إزاء التقارير التي تتحدث عن انقلاب في السودان، ومحاولات تقويض عملية الانتقال السياسي".

أما على الصعيد العربي، فقد أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط عن بالغ القلق إزاء تطورات الأوضاع في السودان وطالب جميع الأطراف السودانية بالتقيد بالوثيقة الدستورية التي تم توقيعها في 2019.

~/Scripts/comments.js">