طوارئ وإضرابات وحكومة جديدة.. ماذا ينتظر السودان الأيام المقبلة؟

في الساعات الأخيرة، أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، يوم الاثنين، حل مجلسي السيادة والوزراء وفرض حالة الطوارئ في كافة أنحاء البلاد.



وأكد البرهان، الالتزام التام والتمسك الكامل بما ورد في وثيقة الدستور بشأن الفترة الانتقالية، لكنه أعلن تعليق العمل ببعض المواد.

كما أعلن البرهان إعفاء الولاة في السودان، متعهدا بمواصلة العمل من أجل تهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات في البلاد.

ووصف ما يمر به السودان، في الوقت الحالي، بالخطير، في إشارة إلى الانقسام السياسي الحاد الذي شهدته البلاد، خلال الآونة الأخيرة.

وأشار البرهان إلى أن حكومة كفاءات وطنية ستتولى تسيير أمور الدولة حتى الانتخابات المقررة في يوليو 2023.

ومن جانبهم، أعلن أطباء السودان الإضراب السياسي العام في جميع مستشفيات البلاد، ما عدا الحالات الطارئة، احتجاجا على قرارات القائد العام للقوات المسلحة عبد الفتاح البرهان.

كما أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية في بيان: "الانسحاب الكامل من كل المستشفيات العسكرية".

في سياق متصل، أعلنت الهيئة النقابية لأساتذة جامعة الخرطوم "العصيان المدني"، ودعت السودانيين "إلى إعلان العصيان المدني الشامل في كل المؤسسات المهنية والخدمية، عدا الحالات الطبية الطارئة"، وفق بيان نشرته وزارة الإعلام على حسابها الرسمي على موقع فيسبوك.

وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، أعلنت اللجنة التسييرية لاتحاد الطيارين السودانيين الإضراب العام والعصيان المدني.

ودعت اللجنة في بيان جميع الطيارين والعاملين في قطاع الطيران وجميع السودانيين للخروج الى الشوارع و"حماية ثورة الشعب السوداني".

وعلى جانب آخر، نقلت قناة "الحدث" عن مجلس نظارات البجا في السودان اليوم الإثنين، أنه يعتزم إنهاء الإغلاق الذي تسبب في تقلص إمدادات الوقود بالبلاد.

وللمجلس نفوذ في شرق السودان، وأغلق ميناء بورتسودان على البحر الأحمر منذ سبتمبر (أيلول).

ولم يرد بعد تأكيد رسمي من السلطات.

وقالت الحدث إن مجلس نظارات البجا، عبر عن تأييده لإجراءات رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان في وقت سابق اليوم الإثنين، الذي أعلن حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء.

~/Scripts/comments.js">