عاجل.. 15 عسكريا بينهم ضباط ينضمون إلى المتظاهرين في السودان

أرشيفية
أرشيفية


انضم نحو 15 عسكريا بينهم ضباط بالزي العسكري وبحوزتهم أسلحتهم، اليوم الثلاثاء، إلى صفوف المتظاهرين قرب مباني القيادة الجوية في السودان ورددوا هتافات بإسقاط النظام.

وقالت وكالة أنباء، حسب ما أفاد مراسلها، اليوم الثلاثاء، "انضم ما بين 10 و15 عسكريا، منهم ضباط، بزيهم العسكري وبحوزتهم أسلحتهم، إلى المتظاهرين قرب نفق جامعة الخرطوم جوار مباني القيادة الجوية ويهتفون بإسقاط النظام".

وأشار المراسل إلى أن "آلاف الشباب السودانيين بدأوا التوافد نحو القيادة العامة أمام القيادة الجوية لبدء الاعتصام والتظاهر مطالبة بتنحي [الرئيس السواني عمر] البشير".

وأضاف المراسل أن "المتظاهرين يغلقون الطرق الرئيسية المؤدية إلى القيادة العامة بالمتاريس والحجارة من ضمنها شارعي الجمهورية والجامعة وشارع بري".

وقتل شخصان وأصيب عدد كبير من الجرحى، بينهم جنود بالقوات المسلحة، في وقت سابق من اليوم، إثر محاولة فاشلة للأجهزة الأمنية السودانية لفض اعتصام المحتجين أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم.

وقالت لجنة أطباء السودان المركزية في بيان لها: "في وقت باكر من صباح اليوم غدرت مليشيات النظام وأجهزته الأمنية بالثوار الأحرار المعتصمين أمام قيادة الجيش مستخدمة الرصاص الحي وعدد من الأسلحة الثقيلة والخفيفة، وكان نتيجة هذا الغدر ارتقاء روحي شهيدين".

وتابع البيان أن "العديد من الثوار الأبطال وشرفاء قوات شعبنا المسلحة أصيبوا وإن حالة بعضهم حرجة، وسنوافيكم بحالتهم لاحقا".

ووجهت لجنة أطباء السودان نداء إلى الأطباء بالتوجه إلى ساحة الاعتصام والمشافي القريبة من أجل علاج المصابين والجرحى.

ومنذ السبت الماضي، يعتصم آلاف السودانيون حول مقر قيادة الجيش وهو قريب أيضا من مقر إقامتي الرئيس عمر البشير ووزير الدفاع السوداني، في أقوى احتجاجات تشهدها البلاد منذ بدء المظاهرات في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

ويشهد السودان، منذ 19 ديسمبر الماضي، احتجاجات شبه يومية تفجرت في بادئ الأمر بسبب زيادات في الأسعار ونقص في السيولة، لكن سرعان ما تطورت إلى احتجاجات ضد حكم البشير القائم منذ ثلاثة عقود.

ورغم خضوع البلاد لحالة الطوارئ منذ 22 من فبراير/ شباط الماضي، إلا أن ذلك لم يقف حائلا في وجه المواكب الاحتجاجية التي تُنظم في البلاد أسبوعيا.



~/Scripts/comments.js">