الحرية والتغيير: “مفك وزردية” لتفكيك عناصر النظام البائد


كشفت قوى الحرية والتغيير أن ملف السلام وتحسين الوضع المعيشي من أبرز المهام التي ستعمل عليها الحكومة المدنية، وناشد خالد عمر القيادي بالحرية والتغيير في ندوة سياسية بمدينة أم درمان عصر أمس الجمعة بتكوين إرادة شعبية لتحقيق السلام.

ورأى أن السلام لا يتم عبر المفاوضات الفوقية فقط، إنما لا بد من العمل مع الإرادة الشعبية التي أسقطت رأس النظام المخلوع وتوجيهها للسلام.

وأشار القيادي في قوى التغيير، إلى أن الحكومة الانتقالية ستعمل على إنجاز مهمة تحسين الوضع المعيشي لكنه عاد وقال إنها ستأخذ وقتًا بسبب الأوضاع التي خلفها النظام المخلوع،

ونوَّه إلى مشاكل متراكمة باعتبار أن نظام الإخوان المسلمين كانوا يلجؤون إلى الاستهبال في حل المشاكل ما زاد من تفاقمها الآن.

وقال أن الثورة وفرت “المفك والزردية والمفتاح الإنجليزي” لفكفكة عناصر النظام القديم وتهيأة البيئة السياسية أمام الحكومة لأداء مهامها. وعاد ليقطع بأن المهمة ليست على الحكومة المدنية وحدها بل تتم بواسطة جميع المواطنين، وقال “كلٌّ يتسلح بسلاحه، الأحزاب والنقابات ومنظمات المجتمع المدني ولجان الأحياء”.

ورأى خالد عمر أن المرحلة القادمة هي الأصعب، لأن الثورة قطعت خطوة واحدة وتنتظرها خطوات.