الخارجية البريطانية: الهجوم التركي على سوريا يقوض جهود مكافحة داعش


أصدر وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، بيانا، أكد فيه أن العملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا قد تزيد من سوء الأوضاع الإنسانية، وتقوض جهود مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي.

وقال وزير الخارجية البريطاني،  إن لديه "مخاوف بالغة" بشأن الهجوم التركي على شمال شرقي سوريا، لافتا إلى أن المخاطر (تتضمن) زعزعة استقرار المنطقة وتفاقم المعاناة الإنسانية وتقويض التقدم الذي أُحرز في مواجهة تنظيم داعش وهو ما يتعين أن نركز جميعا عليه".

من جهته، حث الاتحاد الأوروبي تركيا، الأربعاء، على وقف عمليتها العسكرية في شمال سوريا، قائلا إنه يرفض خطط أنقرة لإقامة منطقة آمنة للاجئين ولن يقدم أي مساعدات هناك.

وقالت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وعددها 28 دولة، في بيان مشترك "الاتحاد الأوروبي يدعو تركيا لوقف العملية العسكرية التي تنفذها من جانب واحد.. ما يسمى بالمنطقة الآمنة في شمال شرقي سوريا لن يفي على الأرجح بالمعايير الدولية لعودة اللاجئين".

وأضاف البيان "الاتحاد الأوروبي لن يمنح مساعدات لإقامة أو تنمية المناطق التي يتم فيها تجاهل حقوق السكان المحليين".
وأعلنت أنقرة بدء هجوم واسع على شمال سوريا بشن الغارات الجوية وإطلاق نيران المدفعية على طول الحدود، ما أدى لموجات نزوح وفاقم المعاناة الإنسانية، ودق ناقوس خطر بشأن عودة تنظيم داعش.

ميدانياً، ذكر مسؤول بقوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي يقودها أكراد، مساء الأربعاء، أن قواته تشتبك مع الجيش التركي في شمال شرقي سوريا على طول الحدود مع تركيا، وفق وكالة "رويترز".

وقال مرفان قامشلو إن الاشتباكات متواصلة على امتداد الحدود بأكملها وقوات سوريا الديمقراطية ترد على الضربات.