تجدد التوتر وإطلاق نار كثيف في الخرطوم

تجدد التوتر في العاصمة السودانية الخرطوم، مساء الثلاثاء، وسط إطلاق نار كثيف، وتحذيرات من انفلات الأمن، بعد تمرد عناصر من جهاز المخابرات العامة ضد خطة لإعادة هيكلته.



ولعب جهاز الأمن والمخابرات الوطني دوراً أساسياً في قمع التظاهرات التي انطلقت في كانون الأول/ديسمبر 2018 وأدت إلى إطاحة الجيش بعمر البشير تحت ضغط الشارع في نيسان/ابريل بعد 30 عاماً من الحكم.

وتفيد الأنباء الوادرة من الخرطوم بسماع إطلاق نار كثيف بمحيط هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات العامة بالعاصمة الخرطوم.

وعزز الجيش السوداني انتشاره بآليات في حي كافوري، حيث مقر هيئة عمليات جهاز المخابرات، بعد مهلة وضعتها القوات المسحلة للمتمردين لتسليم أسلحتهم وإخلاء مقرات الهيئة.

وسمع مواطنو حي ”كافوري“ أصوات أسلحة ثقيلة ”دانات“ ووصول مدرعات عسكرية إلى مقر المتمردين، وسط أنباء عن مقتل جندي من الجيش وإصابة 7 آخرين، بعد اشتباكات بين الطرفين.

 ولم يصدر عن القوات المسلحة السودانية، بيان يوضح الأحداث المتلاحقة في الخرطوم.