حرمان حزب داود أوغلو من المشاركة فى الانتخابات التركية

أعلن المجلس الأعلى للانتخابات فى تركيا، أمس، عن قائمة الأحزاب المؤهلة للمشاركة فى أى انتخابات قريبا، كما أعلن عن تعديلات فى بناء مجالس الدوائر الانتخابية بالمحافظات والمقاطعات وأصدر قرارات بشأن الأحكام الأساسية للانتخابات وسجلات الناخبين.



وتضمنت قائمة الأحزاب المؤهلة للمشاركة فى أى انتخابات قريبة 15 حزبا سياسيا، حيث أقصى المجلس حزب المستقبل الذى أسسه حديثا رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو.

وجاء فى بيان المجلس الأعلى للانتخابات أن الأحزاب التى تم إقصاؤها من القائمة «لا تستوفى الشروط اللازمة للمشاركة فى الانتخابات»، بحسب صحيفة «صباح» التركية.

وأضاف البيان أن «الأحزاب التى نظمت جمعيتها العامة قبل 6 أشهر من الأسبوع الثانى من يناير 2020 وتلك التى ثبت تنظيمها الحزبى فى نصف المقاطعات التركية الـ 81 على الأقل سيتم تزويدها بقائمة انتخابية».

ويبدو أن الشرط الذى وضعه المجلس يستهدف حزب غريم الرئيس رجب طيب أردوغان، إذ إن حزب المستقبل عقد جمعيته العامة فى 13 ديسمبر الماضى فقط، وفقا لموقع قناة الحرة الأمريكية. وأقرب استحقاق انتخابى تشهده تركيا سيكون الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها فى 2021.

من جانبه، قال نائب رئيس حزب المستقبل عبدالله باشتشى، أمس، إنهم كحزب جديد تعرض لحصار إعلامى، قائلا: «قمنا بالعديد من ورش العمل ومؤتمرات للعديد من الخبراء فى مجالات عدة لكن نظرا للحصار الإعلامى المطبق علينا، لا يمكن لأعمالنا الظهور جيدا فى وسائل الإعلام، أعتقد أن الشعب لاحظ هذا جيدا».

وأعرب باشتشى عن إيمانه بأن حزب المستقبل يحظى منذ الآن بدعم يوضح حصوله مستقبلا على نسبة أصوات مهمة، وفقا لصحيفة «ينى تشاغ» التركية.

وكان حزب داود أوغلو نشر قائمة اسمية بـ 154 عضوا مؤسسا بينهم مسئولون سابقون فى حزب العدالة والتنمية، الذى يقوده الرئيس التركى رجب طيب أردوغان.

ويأمل معارضو أردوغان فى أن تساهم أحزاب معارضة، مثل حزب المستقبل فى إضعاف العدالة والتنمية الذى تعرض لهزيمة غير مسبوقة فى آخر انتخابات بلدية فى مارس 2019، على خلفية صعوبات اقتصادية.