إريتريا تحسم الجدل حول انتقال المتهم الأول بتنفيذ تمرد المخابرات السودانية إليها

حسمت سفارة إريتريا بالسودان الجدل الدائر حول انتقال المدير السابق لجهاز الأمن والمخابرات الفريق أول صلاح قوش إلى إريتريا بمعية مجموعة من أعوانه.



وأكد القائم بالأعمال لسفارة إريتريا بالخرطوم إبراهيم إدريس أن الخبر عار عن الصحة وأن الفريق صلاح قوش لم يدخل الأراضي الإريترية، مضيفا أن "إريتريا آخر من يلجأ لها الفريق صلاح قوش"، وفقا لصحيفة "الانتباهة" السودانية.

وأشار إدريس إلى أن مثل هذه الشائعات بغرض التشويش على العلاقات الثنائية المتطورة والزيارات المتبادلة على أرفع المستويات، فضلا عن روابط العلاقات الأزلية بين البلدين.

وتداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي خبر وجود مدير الأمن والمخابرات السوداني صلاح قوش بالأراضي الإريترية بمعية 15 من الضابط المفصولين من جهاز الأمن السوداني، دون أن تؤكد ذلك جهة رسمية بالخرطوم.

وكان نائب رئيس المجلس السيادي السوداني، الفريق محمد حمدان دقلو حميدتي، صلاح قوش اتهم مدير المخابرات السابق بالوقوف وراء الأحداث التي وقعت خلال اليومين الماضيين في البلاد.

وقال حميدتي إن قوش ينفذ مخططا تخريبيا.

وشهد السودان تمردا من جنود منتسبين لهيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات العامة بالعاصمة الخرطوم، احتجاجا على عدم تسلّم عدد منهم حقوق نهاية الخدمة كاملة.