بنجلاديش: إعدام 10 مسلحين لتنفيذ تفجير استهدف مظاهرة في 2001

أعلن مسؤولون، اليوم الاثنين، صدور أحكام بالإعدام بحق 10 مسلحين من جماعة إسلامية محظورة لتنفيذ هجمات تفجيرية على تجمع سياسي حاشد خلفت 5 قتلى في دكا قبل نحو عقدين.



وقال محامي الادعاء صلاح الدين هاولدر، إن إحدى محاكم دكا أصدرت العقوبة بحق أعضاء فصيل بنجلاديش من حركة الجهاد الإسلامي، حيث قالت إنه جرى إثبات المزاعم ضدهم بما لا يدع مجالا للشك. وأضاف أن المحكمة أمرت بإعدام المسلحين شنقا.

وقتل 5 أشخاص وأصيب العشرات بعد الهجمات على التجمع الذي نظمه الحزب الشيوعي البنجلاديشي في العاصمة دكا في 20 يناير 2001.

وبرأت المحكمة ساحة شخصين حيث لم يتم إثبات المزاعم ضدهما. وقال محامي الادعاء إن المحكمة قالت إن المسلحين استهدفوا أعضاء الحزب لأنهم يرونهم كفارا.

وكان 4 من المتهمين حاضرين عند النطق بالحكم وسط إجراءات أمنية مشددة. وأصدرت المحكمة مذكرات اعتقال بحق الغائبين.

وتوصل المحققون إلى أن رئيس حركة الجهاد الإسلامي عبدالحنان و12 من المتواطئين خططوا الهجمات ونفذوها.

وجرى إسقاط الاتهامات بحق عبدالحنان بعد إعدامه في 2017 بسبب هجوم استهدف السفير البريطاني السابق لدى بنجلاديش أنور شودري. ونجا شودري من الهجوم ولكن 3 آخرين قتلوا.

وجرى استجواب 46 شاهدا خلال المحاكمة الخاصة بتفجير التجمع الحاشد. وألقي باللائمة على حركة الجهاد الإسلامي في تنفيذ 13 هجوما على الأقل في بنجلاديش بين عامي 1999 و2005.