لتسهيل السفر للفضاء.. ابتكار محرك "أيوني" بسرعة 100 ألف ميل في الساعة

صممت شركة بريطانية رائدة محركا صاروخيا ”أيوني“ من شأنه أنه يخفض مدة الرحلة بين الأرض والمريخ إلى النصف بفضل سرعته الفائقة.



في اختبار أولي تاريخي، أطلق نموذج المحرك المصغر، والذي تم بناؤه بواسطة شركة ”بولس فيوجن“، غاز الأرجون الدافع من خلال فوهة بعرض 12 بوصة بسرعة قصوى تبلغ 56 ألف ميل في الساعة لمدة دقيقتين ونصف.

ووفقا لصحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، من المقرر أن تصل سرعة المحرك الكامل، إلى 100 ألف ميل في الساعة، أي أكثر من ضعف الحد الأقصى لسرعة الصواريخ الحالية والبالغة 40 ألف ميل في الساعة.

وكشفت الشركة؛ أن استخدام المحركات التقليدية للوصول إلى المدار قبل التبديل إلى الدفاعات الآيونية الجديدة والتي تعمل بنظام الأرجون، يمكن أن يخفض الوقت الذي تستغرقه المركبة الفضائية للوصول إلى المريخ إلى النصف.

كما يمهد هذا الابتكار الطريق لمحرك صاروخي يعمل بطاقة الانصهار النووي في المستقبل، والتي يتوقع أن تصل سرعتها إلى 500 ألف ميل في الساعة، الأمر الذي من شأنه أن يمكننا من استكشاف الكواكب خارج نظامنا الشمسي.

يعمل المحرك عن طريق رفع درجة حرارة غاز الأرجون إلى حوالي 1600 درجة مئوية، ومغنطته، بحيث تندفع جزيئات الأرجون من الجزء الخلفي للصاروخ بسرعات هائلة.

وقال ”ريتشارد دينان“، الرئيس التنفيذي للشركة: ”هذا محرك أيون عملي بالكامل، ويمكن تصنيعه تجاريا على الفور لاستخدامه للتطبيقات الفضائية بتكلفة تقدر بحوالي 65 ألف دولار، أي عُشر تكلفة الطرق الحالية“.

وشرح: ”يهدف علماؤنا لبناء محرك يمكنه العمل في درجات حرارة الانصهار النووي، مما يوفر سرعات أكبر بكثير تتجاوز 500 ألف ميل في الساعة، وسنبدأ العمل على هذه المهمة في وقت لاحق من هذا العام“.