استقالة نائب رئيس "إن.إم.سي هيلث".. وأسهم الشركة تواصل التراجع

قالت إن.إم.سي هيلث، اليوم الجمعة، إن نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي خليفة بطي عمير بن يوسف، استقال من مجلس إدارة الشركة، في أحدث مؤشر على الاضطراب بأكبر مقدم لخدمات الرعاية الصحية في الإمارات في الوقت الذي تتطلع فيه إلى بيع إحدى المجموعتين للاستثمار المباشر.



ويوم الإثنين، قال ”ب.ر شيتي“ مؤسس الشركة ورئيسها المشارك: إنه يتنحى عن عضوية مجلس الإدارة بعد أن أبلغ ”إن.إم.سي“ عن رقم قد يكون غير دقيق لحيازته بها.

وقالت إن.إم.سي في وقت سابق من الأسبوع الحالي: إن شيتي وخليفه بطي وسعيد محمد بطي محمد خلفان القبيسي، ربما قاموا بإبلاغ الشركة والسوق ببيانات غير سليمة في السابق.

وخليفة بطي هو ثاني أكبر مساهم في الشركة وفقا لبيانات رفينيتيف، ويدير شركة الاستثمار الإماراتية ”كيه.بي.بي.أو“.

ودشنت ”إن.إم.سي“ في وقت سابق مراجعة مستقلة لأوضاعها المالية في ديسمبر/ كانون الأول، بعد أن كونت ”مادي ووترز“ للبيع على المكشوف مركزا لانخفاض في أسهم الشركة، وشككت في قيمة أصولها ورصيدها النقدي.

وانخفضت أسهم الشركة 2.5 % اليوم، بعد أن تراجعت نحو 70% منذ تقرير ”مادي ووترز“.

وقالت الشركة في وقت سابق من الأسبوع الجاري: إنها تلقت اهتماما بالشراء من ”جي.كيه.إس.دي انفستمنت هولدينج“ المدعومة من إيطاليا و“كيه.كيه.آر آند كو“ ومقرها الولايات المتحدة.

وأكدت ”جي.كيه.إس.دي“ في وقت لاحق أنها قد تقدم عرضا للشركة المشغلة للمستشفيات لكن ”كيه.كيه.آر“ قالت إنها لن تفعل.

أُدرج سهم ”إن.إم.سي هيلث“ في بورصة لندن في 2102 ورُقي إلى سهم قيادي على المؤشر فايننشال تايمز 100 في 2017، وهي تدير عيادات ومستشفيات ومراكز متخصصة للأمومة والخصوبة ومستشفيات للرعاية طويلة الأمد في 19 دولة.