الأمن الإيراني يحاصر الجامعات خشية تصاعد الاحتجاجات

قالت وسائل إعلام إيرانية معارضة، اليوم الاثنين، إن سلطات النظام نشرت قوات أمنية مكثفة أمام جامعة شريف بالعاصمة طهران، خشية خروج طلاب في مظاهرات، وذلك بعد تصاعد تظاهرات طلابية أمس الأحد في جامعة أمير كبير.



ونشر موقع ”ايران بيك“ المعارض، صورا توثق انتشارا مكثفا لقوات خاصة تابعة للأمن الإيراني أمام مداخل جامعة شريف بطهران، والطرق الرئيسة المؤدية للجامعة، تحسبا لانطلاق تظاهرات طلابية ضد النظام.

يأتي ذلك بعد تظاهر طلبة في جامعة أمير كبير أمس الأحد، بالعاصمة طهران، احتجاجا على تورط النظام في عدد من الأحداث خلال الفترة الأخيرة، أبرزها قمع الاحتجاجات المطالبة بتحسين الوضع الاقتصادي وإسقاط الطائرة الأوكرانية.

ووثقت مقاطع فيديو تداولها ناشطون ومواقع إخبارية معارضة عبر منصات التواصل الاجتماعي، التظاهرات الطلابية في جامعة أمير كبير، إذ ردد المحتجون شعارات مناوئة للنظام، أعربوا فيها عن غضبهم ورفضهم لسياسات النظام الإيراني.

وقوبلت التظاهرات الطلابية في جامعة أمير كبير، بمحاصرة قوات الأمن لتفريق المحتجين، كما واجه المتظاهرون تدخلا من زملائهم من طلبة الباسيج (التعبئة) التابعين لقوات الحرس الثوري بالجامعة، والذين عملوا على مهاجمتهم.

وأدان المحتجون في تظاهراتهم، تورط قوات الحرس الثوري الإيراني في إسقاط الطائرة الأوكرانية، التي كان أغلب ضحاياها من الإيرانيين، فيما نددوا بإجراءات النظام للانتخابات البرلمانية خلال الشهر الجاري، دون النظر في تغيير سياساته الحاكمة، إذ جاء في إحدى لافتاتهم، ”الشعب يعاني الفقر وأنتم تفكرون في الانتخابات“.

ومع تصاعد غضب الشارع الإيراني ضد النظام، هدد رئيس استخبارات الحرس الثوري الإيراني، حسين طائب، المواطنين لاسيما الشباب والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي بطريقة غير مباشرة، من التظاهر مجددا ضد النظام، مشددا على أن قواته تراقب شبكات التواصل الاجتماعي، لإحباط أي مخطط ضد البلاد على حد تعبيره.

~/Scripts/comments.js">