رئيس الوزراء الكندى يعقد اجتماعًا طارئًا بشأن توقف حركة القطارات فى البلاد

عقد رئيس الوزراء الكندي جستن ترودو، اجتماعًا طارئًا لمجلس الوزراء، اليوم ، الإثنين ، لمناقشة قضية الاحتجاجات ضد مد خطوط الأنابيب والتي أغلقت مساحات واسعة من نظام القطارات في البلاد، وسط احتجاجات مستمرة من السكان الأصليين دعمًا لمجتمع صغير منهم في مقاطعة بريتش كولومبيا يكافحون ضد إنشاء خط أنابيب للغاز الطبيعي عبر أراضيهم.



وبعد وقت قصير من اختتام الاجتماعات، نظم المتظاهرون مظاهرة جديدة في أونتاريو، في جسر يتصل بالولايات المتحدة.

وكان رئيس الوزراء قد صرح سابقًا بأن "مجموعة الاستجابة للحوادث" ستتحدث عن كيفية التعامل مع الاحتجاجات ضد خط أنابيب الغاز الطبيعي المخطط له والذي يعبر أراضي شمال مقاطعة "بريتش كولومبيا" بالغرب الكندي.

وتم وصف المجموعة عند إنشائها في عام 2018 على أنها "لجنة طوارئ مخصصة تجتمع في حالة حدوث أزمة وطنية أو أثناء حوادث أخرى لها آثار كبيرة على كندا".

وألغى ترودو رحلة مدتها يومين إلى بربادوس، حيث كان من المقرر أن يلتقي بزعماء منطقة البحر الكاريبي في إطار جملته لحشد الدعم لمحاولة كندا للفوز بمقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي.

وواجه ترودو انتقادات الأسبوع الماضي بسبب وجوده في إفريقيا وأوروبا مع بدء الاحتجاجات، وبالتالي فإن وزير الخارجية فرانسوا فيليب شامبين، سيمثل كندا بدلا من ترودو.

وتحدث رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو، دوج فورد، مع ترودو مساء أمس الأحد وأصدر بيانا حث فيه الحكومة الفيدرالية على التحرك سريعا لمواجهة المشكلة.

وكان ترودو قد تعرّض لانتقادات من قبل المعارضة بسبب تغيبه المستمر عن البلاد في الوقت الذي يقوم فيه المتظاهرون بقطع طرق وسكك حديد وإغلاق موانئ واحتلال مكاتب حكومية في محاولة منهم لـ"إغلاق كندا" بالكامل.

وتعد خطوط السكك الحديدية الوطنية الكندية ثالث أكبر سكة حديد في أميركا الشمالية، وتنقل سنويا بضائع تقدر قيمتها بـ250 مليار دولار كندي (190 مليار دولار أميركي).

~/Scripts/comments.js">