الحكومة وحركات دارفور تحسمان أبرز الخلافات

اتفق وفد الحكومة الانتقالية في السودان وحركات دارفور على معالجة جذور الأزمة في الخدمة المدنية، وهي الخلاف الأبرز بينهما، وذلك من خلال تشكيل آليتين وفق معايير محددة. 



وقال عضو المجلس السيادي الانتقالي رئيس وفد التفاوض لدارفور محمد حسن التعايشي: تم الاتفاق على آليتين واحدة لمعالجة الخلل في التعيين وتعمل تحت المفوضية القومية لإصلاح الخدمة المدنية وفقا للمعايير الدقيقة التي تم اتباعها في جميع المسارات.

وأشار إلى أنه إضافة إلى معالجة الخلل في الاتفاقيات السابقة، هناك آلية تبحث استيعاب أبناء دارفور بنسبة 20%‎ على المدى القصير، وسط مدى زمني محدد.

وفي السياق ذاته، أكد كبير المفاوضين بملف دارفور أحمد تقد لسان، تشكيل لجنة لمعالجة جذور الأزمة في الخدمة المدنية، على أن يكون الاستيعاب لأبناء دارفور على مرحلتين؛ أولية بدءاً من وكلاء الوزارات والسفراء والمديرين والعاملين.

وأوضح، في تصريحات صحفية، أن هناك مرحلة ثانية تحدد أوجه الخلل لمعرفة الفارق في التمثيل لأبناء دارفور في الخدمة المدنية وخلال 6 أشهر ترفع تقريرها، وبموجب ذلك يصدر رئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك قرارا خلال 45 يوماً لمعالجة هذا الخلل.

وكانت الأطراف السودانية المتفاوضة في جنوب السودان اتفقت على تمديد اتفاقية وقف العدائيات أو ما يعرف بـ"إعلان جوبا" بين الأطراف إلى شهرين إضافيين، بهدف الوصول إلى السلام في الفترة المقبلة.

ووقعت الأطراف السودانية في ١٤ أكتوبر/تشرين الأول الماضي على وثيقة "إعلان جوبا" لقضايا ما قبل التفاوض، شملت وقف إطلاق النار والقضايا الإنسانية والتعويضات، لكن بموجب هذا التمديد تسعى الأطراف إلى الوصول إلى سلام ينهي هذا الصراع.

~/Scripts/comments.js">