أسباب تدفع الشعب التركى للثورة ضد أردوغان.. أبرزها حقوق الإنسان وانهيار الليرة

أكدت داليا زيادة، مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية الحرة، أن تركيا تعاني من ضعف اقتصادي منذ أكثر من ثلاثة أعوام بسبب فشل سياسات الرئيس التركى رجب طيب أردوغان واستهلاكه لموارد الدولة في تحقيق أطماعه الاستعمارية تجاه الدول المستضعفة بفعل الحروب الأهلية والأزمات السياسية طويلة الأمد في منطقة الشرق الأوسط.



 وأضافت مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية الحرة، في تصريحاتها لإحدى الصحف المصرية، أن الأزمة الاقتصادية داخل تركيا ازدادت بعد أن نجحت قوات التحالف الدولي في السيطرة على داعش وبالتالي قطع شريان مهم كان يعتمد عليه أردوغان في توفير السلع البترولية الأساسية للمواطنين من خلال النفط الذي كان يسرقه تنظيم داعش وبيعه له من خلال شركة يديرها ابن أردوغان، معروفة بتورطها في غسيل الأموال وغيرها من الممارسات الفاسدة لصالح النظام التركي.

وتابعت مدير المركز المصرى للدراسات الديمقراطية الحرة: زاد الأمر سوءاً بعد تفاقم الأزمة السياسية بين تركيا وقطر العام الماضي، بسبب رغبة قطر في تأجيل افتتاح قاعدة عسكرية في موقع قريب من الدوحة، بعد ضغط كبير من وزارة الدفاع الأمريكية على الأمير القطرى تميم بن حمد، مما أثار غضب أردوغان لدرجة أنه قال تصريحات مسيئة لقطر وسلط وسائل إعلامه للإساءة لحليفه القديم الأمير تميم، في خريف العام الماضي.

 

وقالت داليا زيادة، إن كل هذا بالطبع أثر كثيراً ليس فقط على قدرة تركيا في مواصلة دعم الإرهاب ولكنه أيضاً أصبح يشكل تهديداً سياسياً لأردوغان الذي ينتظره مصير أسود في الانتخابات المقرر عقدها بعد عامين، أو ربما تؤدي الأزمة الاقتصادية الطاحنة داخل تركيا وانهيار عملة الليرة التركية الآن بالإضافة إلى سجل تركيا السيء في ملف حقوق الإنسان الذى قد يقود إلى ثورة شعبية من قبل الأتراك ضد نظام الديكتاتور في المستقبل القريب.

~/Scripts/comments.js">