6 أبريل.. ذكرى سيئة لـ"إخوان السودان"

كشف تقرير للعين الإخبارية عن ذكرى سيئة لجماعة الإخوان، وقال التقرير إنه في منتصف نهار السادس من أبريل 2019، زحفت السيول البشرية نحو القيادة العامة للجيش السوداني بالخرطوم، لتلتقي في ملحمة ثورية ألهمت العالم، حيث "الاعتصام" الذي أنهى 3 عقود من حكم جماعة الإخوان الإرهابية. 



وتابع التقرير: "لا يزال شهود الاعتصام يحفظون تفاصيل صمودهم تحت زخات الرصاص، وتخطيهم للحواجز الأمنية التي نصبتها لهم مليشيات المعزول عمر البشير بعناية فائقة، من أجل الوصول إلى ساحة مقابلة لقيادة الجيش بالخرطوم، ليعلنوا بذلك الضربة القاضية للنظام الإخواني".

وانطلقت شرارة الانتفاضة في مدينة عطبرة شمالي البلاد يوم 19 ديسمبر/كانون الأول 2018م عندما قاد طلاب مدرسة ثانوية مظاهرات ضد انعدام وغلاء الخبز، وسرعان ما تمددت لتشمل مدنا أخرى، قبل أن تندلع موجة الاحتجاجات في العاصمة الخرطوم منادية بإسقاط النظام لأول مرة في 25 من الشهر ذاته.

وبحسب الشهود، كانت هتافات المتظاهرين تشق عنان السماء مرددة الشعارات الحرية الثورية، وسط شلالات من دموع المحتجين غطت المكان فرحا بالوصول إلى ساحة النصر، وتمسكهم بالبقاء لحين سقوط حكم عمر البشير.

ورغم أهمية المناسبة، دفع كورونا بالسودانيين لإحياء الذكرى الأولى لاعتصام الخرطوم في بيوتهم، وذلك بعد أن سارعت قوى الحرية والتغيير إلى دعوتهم لذلك بمقتضى حملة "من مكانك ردد هتافك".

وبعد صمود المتظاهرين لأكثر من 4 أشهر تحت قمع الإخوان الذي قتل وجرح مئات الأشخاص، استلهم السودانيون ذكرى الثورة الشعبية التي أنهت حكم الجنرال إبراهيم عبود يوم 6 أبريل 1964م، وزحفوا بالملايين نحو قيادة الجيش بالخرطوم، متجاوزين جميع الحواجز الأمنية التي نصبها لهم رجال البشير بعناية.

ويرى مراقبون أن السادس من أبريل شكل محطة حاسمة في مسار الثورة الشعبية السودانية، حيث صمد الملايين تحت وطأة مليشيات الحركة الإسلامية السياسية، 5 أيام أمام قيادة الجيش وتمكنوا من عزل البشير بعدما انحازت لهم القوات المسلحة.

 

~/Scripts/comments.js">