ناهد السباعي: قدمت شخصية أم لطفل مصاب بمتلازمة داون بفيلم «هذه ليلتي»

عزت الفنانة ناهد السباعي مشاركتها في فيلم هذه ليلتي الحاصل على جائزة افضل فيلم إلى كونها تفضل فكرة الأفلام القصيرة والمخرجين الجدد على غرار مشاركتها السابقة «حار صيفا»، مشيرة انها تفضل دائماً التجارب الجديدة. 



 

 

 

وأكملت في مداخلة عبر تطبيق «زووم» عبر برنامج «القاهرة الآن»، المذاع على فضائية العربية الحدث الذي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي قائلة «قرأت الفيلم ولم استغرق سوي نصف ساعة ووافقت عليه، وهو فيلم قصير يعتمد في فحواه على أحداث اليوم الواحد.

وتابعت: «رغم صعوبة هذه النوعية من الافلام إلا أنها محببة لقلبها خاصة أنها أفلام  قصيرة محببة للجمهور ومش ممل، مشيرة إلى أن الافلام القصيرة بطبيعتها تعتمد على فكرة واحدة وينبغي إيصالها للجمهور في زمن قصير  مثله مثل  المسلسلات أو الافلام الكاملة».

وأوضحت أن أحداث فيلمها تتلخص في أحداث يوم واحد لام بسيطة نزلت من بيتها لشراء ايس كريم لابنها المصاب بمتلازمة داون كاشفة أن صعوبة الدور تتمثل في صعوبة الامومة في حد ذاتها خاصة إذا كان مصاب بمتلازمة داون  وتابعت قائلة: «حياة أم عادية صعبة فما بالنا بحياة أم مصاب بالمتلازمة، وأنا عايشت أمهات قبل الفيلم وشفت أن أمهات الاطفال دول بتبقى حياتهم قاصرة على سعادة أبنائهم من اصحاب المتلازمة». 

وأشارت إلى تجربة معايشة أمهات الاطفال المصابين بمتلازمة داون اسفرت عن خبرات كثيرة في هذه الفئة  من الناس التي تكن جل أهدافها هي إسعاد ابنائها وتنسى الحياة معه. 

وكشفت «السباعي» أنها تخشى حتى الان أن تكون أماً قائلة «بخاف من منظومة الأمومة والزواج جداً لأنها مسؤولية كبيرة ومش سهلة خاصة وجود طفل.. أنا أصلاً بهرب من أي مسئولية».

 وأكدت أنها تخشى من فكرة المسؤولية رغم أن والدتها ناهد فريد شوقي وجدتها هدى سلطان وهم نساء اقوياء إلا أنها لا تشبهم في فكرة تحمل المسئولية، لكنها قالت أنها تعلمت من جدتها الراحلة الفنانة هدى سلطان ووالدتها ناهد فريد شوقي الكثير والكثير، قائلة: «والدتي ست قوية جداً ومثقفة  وإتعملت منها ده أما جديت فتعلمت منها القيم والمباديء فهي «الوتد» وده بيفسر عشقي لكل ما هو قديم حتى في الاثاث وأن كنت فتاة عصرية».

وحول علاقتها القوية بوالدتها قالت: «علاقتي الخاصة بها سرها أن أمي عندها قدرة أنها تصاحب كل أولادها وكل واحد بطريقة مختلفة على حسب طريقة تفكيره، كاشفة أن والدتها تحاول دائماً أن تظهر ديموقراطيتها مع أبنائها لكنها في حقيقة الامر تجارينا فقط وهي ديكتاتورية جداً، أنا اصلاً بحب عيلتي  وأصحابي القدام، ومامتي صاحبتي الوحيدة اللي بحكيلها كل حاجة وبحب  أققلدها في كل حاجة حتى جدي ماعشرتوش كتير بس حاباه مع كتر حكايتها عنه" .

وحول ذكريات والدتها وهي المنتج المنفذ لمسلسل لن أعيش في جلباب ابي وتصدره التريند بعد 24 سنة من عرضه قالت: «أنا مبسوطة جداً جداً ببقاء المسلسل الفترة دي كلها وأنا بحب المسلسل جداً، عازية أسباب بقاء المسلسل في قلوب المصريين إلي أن المسلسل يعكس الاسرة المصرية القديمة والروابط التي لم يعشها جيلنا الحالي، والمسلسل لا يخص غني أو فقير كل المصريين، بالاضافة للروابط الاسرية إلي فقدناها دلوقتي .. وبقول لماما لما بشوف المسلسل بقول لماما برافو ياماما".

وكشفت أنها رغم حبها للمسلسل إلا أن الاعمال المشتركة بين والدتها ووالدها مدحت السباعي هي الاقرب لقلبها مثل «فرسان آخر زمن» و«إمرأة آيلة للسقوط» وده بيسعدني أكتر لأنه دويتو بين منتجة ومخرج ناجح رغم أنهم زوجين».

وتابعت: «رغم أن ابويا وامي كانوا دويتو ناجح للمنتج والمخرجة وبحب ده أوي بس انا مش عاوزة أتجوز واحد في نفس مهنتي احب يكون في مهنة مختلفة لأن الرجالة لما بتحس إن المرأة مستقلة شوية عنه ومش بتحتاج ليه  كلية بيقلق رجالة كتير».

~/Scripts/comments.js">