عاجل.. تحقيقات مع نائب البشير بمجزرة "ضباط رمضان"

مثل نائب الرئيس السوداني المعزول، الفريق أول متقاعد بكري حسن صالح، أمام النيابة للتحقيق معه بشأن مجزرة "ضباط 28 رمضان" الذين أعدمهم نظام الإخوان البائد بتهمة تدبير محاولة انقلابية. 



وقالت مصادر مطلعة حسب موقع "العين الإخبارية" الإماراتي إن الجنرال صالح يخضع للتحقيق في هذه اللحظات بمقر نيابة لجنة تفكيك الإخوان بوسط العاصمة الخرطوم وسط إجراءات أمنية مشددة.

ووفق المصادر فإن بكري أبدى تجاوبا مع محققي النيابة، دون مزيد من التفاصيل .

وفي 10 ديسمبر/ كانون أول الماضي، أصدر المجلس السيادي قرارا بتشكيل لجنة "إزالة آثار التمكين" لنظام الرئيس المعزول عمر البشير، ومحاربة الفساد واسترداد الأموال.

ويعد صالح من القيادات المقربة للرئيس المعزول عمر البشير، وشغل عددا من المناصب خلال العهد البائد منها وزير رئاسة الجمهورية، ونائب أول للرئيس ورئيس وزراء.

وحققت النيابة ذاتها، الأحد، مع البشير حول مجزرة 28 رمضان وقضايا أخرى لكنه امتنع الرد على تساؤلات وكيل النيابة بشأن التهم الموجهة إليه.

وأعدم نظام البشير 28 ضابطا بتهمة تدبير محاولة انقلابية دون تقديمهم لمحاكمة، وقام بإخفاء جثثهم ومتعلقاتهم الشخصية.

وانطلقت حركة "الخلاص الوطني" التي قادها "ضباط 28 رمضان" من داخل الجيش السوداني، في أبريل/نيسان 1990 أي بعد عام واحد من استيلاء عمر البشير على السلطة بانقلاب عسكري في 30 يونيو/حزيران 1989.

ومنذ العام 1990 ظلت قضية إعدام هؤلاء الضباط والتي عُرفت محليا بـ"شهداء 28 رمضان" محل اهتمام الرأي العام السوداني الذي أظهر تعاطفاً كبيرا مع ذوي الضحايا، الذين ظلوا يحيون ذكراهم سنوياً رغم التضييق الذي تمارسهم بحقهم السلطات الحكومية في حقبة حكم البشير.

وما زال ذوو ضباط 28 رمضان يرفضون تلقي العزاء فيهم، مشترطين رد اعتبارهم بكشف مكان دفنهم ومتعلقاتهم الشخصية ومحاسبة الذين ارتكبوا هذه الجريمة بحقهم.

وفي مايو/أيار الماضي، أعلن الجيش السوداني عن مكان مقبرة الـ 28 ضابطا.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية، عامر محمد الحسن، إن المقبرة وفق نتائج التحقيق تقع في جبل سكناب بمنطقة كرري شمال مدينة أمدرمان، بجوار معسكر للتدريب يتبع جهاز الأمن والمخابرات الوطني.

~/Scripts/comments.js">