آثار كورونا على شعائر الحج تظهر فى مقارنة بين صورتين لموسمى 2016 و2020

نشرت وكالة "رويترز" للأنباء، صورة مركبة لطواف المسلمين حول الكعبة المشرفة فى موسم الحج، وانقسمت الصورة لجزئين الأول منها ملتقط فى موسم الحج لعام 2016، حيث كان المسجد الحرام ممتلئًا عن آخره بحجاج بيت الله، بينما التقط الجزء الثانى من الصورة خلال موسم الحج لعام 2020، والذى سمح فيه لأعداد محدودة جدًا بأداء فريضة الحج بما يضمن إجراءات التباعد الاجتماعى للوقاية من فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19".



 

شاركت وكالة "رويترز"، الصورة مع قرائها ومتابعيها عبر حسابها على موقع "إنستجرام"، وكتبت فى تعليقها عليها: "تظهر الصورة المركبة حجاجًا مسلمين يطوفون حول الكعبة فى المسجد الحرام خلال موسم الحج السنوى 8 سبتمبر 2016، وبعد تفشى مرض فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) فى 29 يوليو 2020، فى مكة المكرمة، بالمملكة العربية السعودية.. التقطت الصور فى 8 سبتمبر 2016 و29 يوليو 2020".

 

يأتى هذا فيما قال المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية الدكتور محمد العبد العال إن الحالة الصحية للحجاج جيدة جدا ولا توجد لله الحمد أى إصابات بفيروس كورونا بين الحجاج حتى الآن، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى اليومى الذى يعقد من مكة المكرمة حول الحالة الصحية والامنية فى المشاعر المقدسة.

 

وحول الجاهزية الطبية فى المناسك قال الدكتور محمد لدينا فى المشاعر المقدسة 1456 سريرا منها 272 سرير عناية مركزة للحجاج و331 سريرا للعزل، وذلك إذا اقتضت الحاجة، وأكد أن منظومة متكاملة من المرافق الصحية منتشرة فى المشاعر المقدسة للحفاظ على صحة وسلامة ضيوف الرحمن والقائمين على خدمتهم، مشيرا إلى أن الخطة الصحية تجرى وفق ما هو مخطط له بما فى ذلك متابعة تطبيق الإجراءات والتدابير الإحترازية ضد الوباء.

 

ويشار إلى أن وزارة الحج والعمرة، كانت قد أكدت نجاح خطة نفرة ضيوف الرحمن من مشعر عرفات إلى مشعر المزدلفة، مساء اليوم الخميس الموافق للتاسع من شهر ذى الحجة 1441هـ، وذلك بعد غروب شمس يوم عرفة، وأرجعت الوزارة نجاح "نفرة مزدلفة"، إلى فضل الله ثم إلى الرعاية والاهتمام الذى يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولى عهده الأمين - حفظهما الله -، وإلى التكامل بين جميع القطاعات الحكومية ذات العلاقة بمنظومة موسم حج 1441هـ.

 

ووصل حجاج بيت الله الحرام إلى مشعر مزدلفة، مساًء بعد أن منَّ اللهُ عليهم بالوقوف على صعيد عرفات الطاهر، وقضاء ركن الحج الأعظم، فى يوم تعددت فيه ألوان الحجيج، وتنوعت جنسياتهم ولغاتهم، وسط تباعد مكانى اجتمعت فيه قلوبهم وتوحدت بذكر الله ابتغاء لعفوه ورضوانه.

 

وأدى ضيوف الرحمن عقب وصولهم إلى مزدلفة ثالث المشاعر المقدسة التى يمر بها الحجيج خلال رحلتهم الإيمانية، صلاتى المغرب والعشاء جمعًا وقصرًا، ومن المقرر أن يمكثوا فى المشعر حتى صباح يوم عيد الأضحى المبارك (الجمعة الموافق للعاشر من ذى الحجة 1441ه)، استعدادًا للإفاضة إلى مشعر منى لرمى جمرة العقبة ونحر الهدى، ثم الحلق أو التقصير.

 

وتكللت خطة نقل ضيوف الرحمن فى النفرة من مشعر عرفات إلى مشعر مزدلفة، بالنجاح من خلال ما تميزت به من دقة التنفيذ والإنجاز فى المواعيد التى وضعت بالتنسيق والتعاون مع الجهات الأخرى، ووفق الإجراءات الصحية والوقائية فى الخطة الإستراتيجية المعتمدة لموسم الحج الحالي، وقد تم نقل ضيوف الرحمن عبر الحافلات المخصصة لهم، فى المواعيد المجدولة بإشراف مباشر من وزارة الحج والعمرة حسب الخطط التشغيلية.

~/Scripts/comments.js">