بعد إكتشاف دعمها لحزب الله .. ما مصير قاعدة العديد الأمريكية في قطر؟

لازال الغموض يحيط بمصير قاعدة العديد الأمريكية المتواجدة في دول قطر، وذلك بعد تقرير نشرته قناة أخبارية أمريكية كشفت فيه قيام قطر بتمويل ودعم ميليشيا حزب الله اللبناني بمبالغ مالية ضخمة، وذلك في إطار جهودها لزعزعة أمن وإستقرار المنطقة .



 

وبدأ إستخدام الولايات المتحدة لقاعدة العديد الجوية التي أقامتها قطر كمطار عام 1996م بشكل سري عام 2001 في الحرب على افغانستان وبعد ذلك بعام تم الاعلان بشكل رسمي عن تمركز القوات الامريكية في القاعدة.

 

وجرى توسيع القاعدة مع مرور الوقت وباتت تضم عددا كبيرا من المنشآت مثل مراكز القيادة المتطورة ومخازن أسلحة ووقود وورشات صيانة للاسلحة والطائرات.

   

وكشفت قناة فوكس نيوز الأخبارية الأمريكية الأسبوع الماضي، أن النظام القطري مول شحنات أسلحة إلى تنظيم حزب الله اللبناني، مشيرة إلى أن ذلك يعرض ما يقرب من 10 آلاف عسكري أميركي في قطر لخطر داهم.

   

وذكرت القناة أن هذه المعلومات نقلها لها المحقق الأمني الخاص، جيسون جي، الذي تمكن من إختراق أعمال شراء الأسلحة في قطر، وكشف لفوكس نيوز أن "أحد أفراد العائلة المالكة" سمح بتسليم عتاد عسكري لتنظيم حزب الله اللبناني.

   

ومن المعروف علاقات العداء بين ميليشيا حزب الله والولايات المتحدة التي فرضت العديد من العقوبات على كيانات وأفراد تابعة لها .

   

ومطلع شهر يوليو الماضي، ظهر رئيس وزراء قطر السابق، حمد بن جاسم بن جبر، بتغريدات على تويتر، تلمح إلى إحمال سحب الولايات المتحدة الأمريكية لقاعدتها "العديد" من قطر .

 

وقال حمد أن "السياسة الجديدة التي يبدو أن الولايات المتحدة تتجه بموجبها إلى الانسحاب من بعض مناطق العالم، أو تقليص وجودها العسكري فيها، ربما تكلف القوة الأعظم في العالم كثيراً" .. ملوحاً إلى أن الولايات المتحدة ستكون هي الخاسر الأكبر في حال إنسحابها من القواعد المتمركزة فيها ومن بينها قاعدة العديد" .

 

وبالرغم من أن حمد بن جاسم زعم أن الخسارة ستكون في مزايا مبيعات الأسلحة المتفوقة، إلا أن مراقبون يرون أن تغريدات حمد بن جاسم حملت في مضمونها تهديدات بأن هناك قوة بديلة ستتمركز في نفس القاعدة في حال إنسحاب الولايات المتحدة في إشارة إلى تركيا التي يزور رئيسها رجب طيب أردوغان البلاد.

~/Scripts/comments.js">