فرنسا تبدي رغبتها باستعادة الحكم المدني في مالي خلال أشهر

أبدت فرنسا رغبتها في أن يعيد المجلس العسكري في مالي السلطة إلى المدنيين "خلال أشهر"، وذلك بعد انقلاب 18 أغسطس في الدولة الواقعة بغرب أفريقيا، بحسب وكالة بلومبرج للأنباء.



وقالت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي لإذاعة "أوروبا -1" اليوم الأحد إن الفترة الانتقالية لمدة ثلاث سنوات التي اقترحها المجلس العسكري في البداية "غير مقبولة"،مرددة في الصدد موقف المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس".

وأضافت: "إذا لم تتم العودة إلى الحكم المدني بسرعة، فسوف يصب ذلك في النهاية في مصلحة الإرهابيين الذين يميلون إلى استغلال ضعف الحكومات".

يشار إلى أن فرنسا تنخرط بعمق في مالي ومنطقة الساحل في أفريقيا.

ودعا قادة دول غرب أفريقيا يوم الجمعة المجلس العسكري الجديد في مالي إلى تسليم السلطة "فورا" إلى حكومة مؤقتة مدنية.

وقال رئيس النيجر محمد إيسوفو الذي يرأس المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا "إيكواس" في بيان إن العملية الانتقالية يجب أن تتم بالتشاور مع المحكمة الدستورية في مالي، والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني.

وبعد قمة امتدت على مدار يوم اليوم الجمعة، دعت إيكواس إلى اختيار رئيس مدني ورئيس وزراء لقيادة حكومة مؤقتة، مضيفة أن الاثنين قد لا يخوضان الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وجاء في البيان أن الحكومة المؤقتة يجب أن تجري انتخابات تشريعية ورئاسية في غضون 12 شهرا.

وأصبحت مالي في قبضة مجلس عسكري، يطلق على نفسه اللجنة الوطنية لإنقاذ الشعب، منذ انقلاب عسكري في 18 أغسطس الجاري.

وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، أطلق المجلس العسكري سراح الرئيس المخلوع ابراهيم بوبكر كيتا ورئيس الوزراء بوبو سيسي واللذين تم احتجازهما منذ الاستيلاء على السلطة.

~/Scripts/comments.js">