عاجل.. وزارة الطاقة وولاية الخرطوم تبحثان التنسيق لتوزيع الوقود والغاز

أكد والي الخرطوم أيمن خالد نمر على  أهمية التنسيق التام في عمليات توزيع الوقود والغاز بولاية الخرطوم. 



 

جاء ذلك خلال الاجتماع المشترك الذي جمعه مع وكيل وزارة الطاقة والتعدين دكتور سليمان حامد بحضور ذوي الاختصاص من الجانبين. 

 

وثمن الوالي  الجهود المشتركة التي أدت الي اصدار الكروت الذكية لقطاع المواصلات واستكمال حلقات المراقبة  لمعرفة ان ما تم صرفه من وقود تم استغلاله في نقل المواطنين ، بجانب عمليات التنسيق في توزيع الغاز بشقيه (المنازل والمخابز ) ، مشيراً الى ان كميات الامداد مستقرة من المصفاة و ان هنالك بعض المشاكل في الترحيل والشبكات الناقلة وتم وضع معالجات لها. 

وفي ما يتعلق  بغاز المخابز  يجري العمل في حصرها ومعرفة الكميات حتي يتم توفيرها بصورة تساعد في حل ازمة الخبز  ، مع العمل المستمر في وضع حلول للدقيق وسبل توفيره ، موضحاً ان التنسيق ما بين مؤسسات الدولة المختلفة يعتبر احد العوامل الأساسية في وضع حلول مستديمة بجانب دور المواطن في عمليات الرقابة حتى يعطي مردوداً جيداً يمكن من تقديم الخدمة التي هي حق  للمواطن ، مثمناً دور شباب لجان المقاومة  في تنظيم توزيع والغاز.

 

واعتبر وكيل النفط بوزارة الطاقة والتعدين د حامد سليمان ان العمل المشترك  يأتي في اطار ضبط الرقابة على المواد البترولية (جازولين – بنزين – غاز المنازل والمخابز) وضمان انسيابها بمايخدم المواطن ووصولها للقنوات المستحقة ، مشيراً الى ان الضوابط التي تم تنفيذها ساعدت في انسياب الغاز ، وقال ان مشروع الكرت الذكي للمواصلات العامة بلغ التسجيل له (17,000) مركبة وتم توزيع عدد (8,000) كرت ذكي للحافلات التي تعمل في المواصلات ،مع ضمان  التزود بالوقود بكل سهولة ويسر وذلك بتخصيص (15) محطة  مقفولة لحافلات المواصلات مما خفض وقوف الحافلات في المحطات وانعكس على بداية توفر المواصلات العامة في نقل المواطنين  وقال الوكيل ان هذا المشروع يأتي في اطار ضبط الكميات تماشياً مع حوكمة وترشيد الاستهلاك والرقابة على هذه السلع الاستراتيجية .

 

وكشف وكيل الطاقة عن جدوى ونجاح مشروع التصاديق الالكترونية للوقود للمشاريع الزراعية، الصناعية ،الخدمية ، المطاحن ، معاصر الزيون ، ابار المياه ، وقال ان ماكان يتم توزيعه قبل تنفيذ البرنامج بلغ (٢) مليون جالون جازولين في الشهر ، وبعد تطبيق التصديق الالكتروني انخفض التوزيع الي (400) الف جالون وتمنح للمستحقين بكل سهولة وبلغت نسبة الانخفاض اكثر 70% بعد تطبيق النظام  الذي اوقف الهدر والتلاعب في قوت الشعب معلناً استمرارية العمل في حوسبة  غاز المخابز  بوضع نظام الكتروني يعمل على ضمان وصول الغاز لكل مخبز بالحصة التي تتناسب مع كمية الدقيق المصدقة له لضمان وصول الغاز لانتاج الخبز وعدم تسريبه الي قطاعات اخرى ، بجانب استمرار الحوسبة في مشاريع تزويد الشاحنات والبصات السفرية وغيرها ، موكداً على نقل التجربة لبقية الولايات كتجربة الكروت الذكية لقطاع للمواصلات والنقل وغيره ، والتصاديق الالكترونية للوقود للقطاعات الاخرى والتوزيع الالكتروني لغاز المخابز  حتي يتم الضبط على مستوى ولايات السودان.

~/Scripts/comments.js">