خبراء: دولة الإمارات رائدة العمل الخيري والإنساني في العالم

أكد خبراء في العمل الإنساني والخيري وعلماء دين في مصر، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم بجهود كبيرة وملموسة في العمل الخيري في دول العالم الإسلامي وغير الإسلامي، انطلاقاً من النهج الخيري الذي قامت عليه دولة الإمارات منذ تأسيسها على يد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان،حيث ورّث هذا النهج الخيري لأبنائه.



 

وأكدوا وفقا لـ«الاتحاد» أن الإمارات لها جهود كبيرة وملموسة في دعم ومساندة المؤسسات الخيرية والإنسانية على مستوى العالم، وأن الهيئات الخيرية الإماراتية، وعلى رأسها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، تقوم بدور بارز في هذا المجال في دول العالم، وأكدوا أن ما تقوم به الإمارات من عمل خير يُعد تطبيقاً عملياً لمبادئ الشريعة الإسلامية التي حثت على فعل الخير والسعي فيه.

 

وأكد الدكتور صلاح الدين الجعفراوي، ممثل مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية في مصر، ومستشار هيئة آل مكتوم الخيرية، أن الإمارات لها جهود كبيرة في نشر المساعدات الإنسانية والخيرية على مستوى العالم، وتقوم بدعم ومساندة معظم المؤسسات الخيرية في دول العالم، خاصة في أفريقيا وآسيا. وأشار إلى أن المؤسسات والجهات الخيرية في الإمارات تقوم بنشاط خيري كبير جداً في شتى محافظات مصر، مؤكداً أن وقوف دولة الإمارات إلى جانب الدول الشقيقة ليس غريباً على أبناء الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي غرس في أبنائه حب وعمل الخير.

 

 

وأكد الجعفراوي وفقا  لـ«الاتحاد»، أن الإمارات لا تقوم بعمل الخير وتقدم المساعدات لمصر فقط، بل قدمت مئات المساعدات والأعمال الخيرية لدول العالم الإسلامية وغير الإسلامية، مؤكداً أن الإمارات لا تُميز بين دول وشعوب العالم أو بين دين أو عرق أو مذهب، وهي رائدة في الجانب الإنساني والعمل الخيري، ونبراس ونموذج لكثير من المؤسسات الخيرية والإنسانية في كثير من الدول على مستوى العالم، وتسعى بجانب الدعم الإنساني والخيري إلى الوقوف بجانب أي قضية إنسانية انطلاقاً من الأخوة الإنسانية.

 

وأشار إلى أن الإمارات تسعى إلى توسيع دائرة عمل الخير داخل وخارج الإمارات على مستوى العالم من خلال عدة مؤسسات وهيئات مثل: هيئة الهلال الأحمر الإماراتي التي لها مكاتب في معظم دول العالم، والتي تقوم بدور كبير وملموس حتى في الدول التي تُعاني من صراعات وحروب مثل اليمن، حيث تقوم بإعادة البناء والأعمال الإغاثية، بالإضافة إلى مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية، وهيئة آل مكتوم الخيرية، وما تقدمه من حملات خيرية مثل حملة «قلوب رحيمة» ودعم الأسر الفقيرة وإعادة إعمار المنازل المتهالكة وإقامة المشروعات التنموية، مشيراً إلى أن «خيرية محمد بن راشد» لها جهود في أكثر 60 دولة حول العالم.

 

بدوره، ثمن السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، دور دولة الإمارات العربية المتحدة في العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم، مؤكداً أن تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة في العمل الخيري والإنساني مليء بالإنجازات والمشروعات الخيرية منذ تأسيس الدولة على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لافتاً إلى أن محافظات مصر تشهد بتلك المشروعات الخيرية التي تمثلت في المدن الجديدة التي سميت باسم الشيخ زايد، وكذلك المستشفيات الموجودة في كل مكان، والتي تُقدم الخدمة والرعاية الصحية بالمجان لغير القادرين حتى الآن، مؤكداً أن الإمارات تسعى دائماً بالخير لدى شعوب العالم.

 

 

وأكد الدكتور شعبان محمد إسماعيل، أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر الشريف، أن ما تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة من أعمال الخير والإنسانية، يُعد تطبيقاً عملياً للمبادئ التي حثت عليها الشريعة الإسلامية، مؤكداً أن أعمال الخير والسعي فيه من سمات دولة الإمارات وقيادتها التي تسير على نهج الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤكداً أن التعاون على البر والتقوى أمر عقدي وشرعي، وأن المسلم يتعبد بهذا الخير ويتقرب إلى الله سبحانه وتعالى به، قال الله تعالى «وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان»، مضيفاً «نحن نرى هذا التعاون والبر وفعل الخير وثمراته في كل ما تقوم به المؤسسات والهيئات الخيرية الإماراتية في جميع أنحاء العالم».

 

 

وأضاف أن المشروعات الخيرية التي تقوم بها دولة الإمارات، خاصة إغاثة المنكوبين ومساعدة الدول المحتاجة كما يحدث الآن في مواجهة انتشار جائحة «كورونا المستجد»، حيث أرسلت الإمارات العديد من الطائرات المحملة بأطنان من المستلزمات الطبية إلى معظم دول العالم لمواجهة هذا الوباء القاتل، تُعد نوعاً من التكافل الاجتماعي الذي حث عليه الإسلام، مشيراً إلى أن العمل الخيري الإماراتي راعى بعض الفئات التي أمرنا الشرع الحنيف بمراعاتها ومنهم الأيتام والفقراء وأصحاب الهمم، امتثالاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر».

~/Scripts/comments.js">