عاجل.. الخارجية: خروج السودان من قائمة الإرهاب انتصارا فى معركة إعادة الكرامة للشعب

رحبت وزارة الخارجية، بقرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مؤكدة أن السياسات غير المسؤولة، التى كان ينتهجها النظام السابق فى السودان، أدت إلى عزلة عن المجتمع الدولى، وترك هذا الأمر آثارًا ضارة على اقتصاد البلاد وأزمات متلاحقة على مختلف الأصعدة، كان ضحيتها الشعب.



وقالت الخارجية، فى سلسلة تغريدات عبر حسابها على تويتر: "تُرحّب وزارة الخارجية بقرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، الذى أتى تجاوبًا مع التقدم الذى أحرزه السودان بعد ثورة ديسمبر، وسعى الحكومة الانتقالية الجاد فى بناء مؤسسات الحكم الديمقراطى، وتحسين علاقاتها على المستويين الإقليمى والدولى، وموقفها الثابت فى محاربة الإرهاب".     وأضافت الخارجية: " كما يمثّل القرار بداية فصل يتطلع فيه السودان إلى مزيد من التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية فى مختلف المجالات لما فيه مصلحة البلدين"، مشيرة: "لقد أدت السياسات غير المسؤولة، التى كان ينتهجها النظام السابق فى السودان، إلى عزلة عن المجتمع الدولى، وقد ترك هذا الأمر آثارًا ضارة على اقتصاد البلاد، وأزمات متلاحقة على مختلف الأصعدة، كان ضحيتها شعب السودان المسالم الذى لم يُعرف طوال تاريخه بنزوعه إلى الإرهاب".   وتابعت: "كما يُعتبر هذا القرار خطوة تاريخية هامة تفتح الطريق أمام السودان لإعادة الاندماج فى المجتمع الدولى، وتساعد اقتصاده على التعافى بعد أن تضررت كافة قطاعاته من جراء وضعه فى قائمة الدول الراعية للإرهاب، بالإضافة إلى ذلك، سوف يتيح للولايات المتحدة اتخاذ الخطوات اللازمة لاستعادة الحصانة السيادية للسودان، ومساهمة شركاء الولايات المتحدة الدوليين لتقليل أعباء ديون السودان، بما فى ذلك دفع المناقشات حول إعفائها بما يتفق ومبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون".     وأشارت، إلى أن خروج السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب يمثل انتصارًا للسودان فى معركة إعادة الكرامة لشعبه، ويدعم تعزيز انتقاله الديموقراطى ومكافحة التطرف والارهاب، وسوف تنعكس آثاره الإيجابية على مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية للسودان، كما سيُمهد الطريق إلى استعادة السودان لعلاقاته الخارجية بما يخدم مصالح شعبه على أفضل وجه.   واختتمت الخارجية تغريداتها، قائلة: "لقد كان للجهود التى بذلتها أجهزة الحكم الانتقالى فى السودان دور كبير فى الوصول إلى هذه الخطوة، مما يجعلنا نتطلع بكل ثقة إلى تفهم المجتمع الدولى للتطورات الإيجابية التى تحدث فى السودان، وإلى شراكة فاعلة معه يحقق بها رخاء شعبه، وتتيح له القيام بدور إيجابى وفاعل على المستويين الإقليمى والدولى".  

~/Scripts/comments.js">