ماذا يحدث على الحدود الإثيوبية السودانية الآن؟

يشن الجيش السوداني حملة تمشيط واسعة داخل الأراضي التي فرض سيطرته عليها، والمجاورة للحدود مع إثيوبيا، وفق ما ذكر مصدر حكومي، نقلت عنه شبكة "آر تي".   وأكد المصدر أن الجيش السوداني فرض كامل سيطرته على معظم الأراضي السودانية في الفشقة الصغرى على حدود السودان مع إثيوبيا، عدا ثلاثة كيلو مترات هي المساحة الفاصلة بين جيشي البلدين. 



وأضاف أن الجيش السوداني استعاد نحو مليون فدان من الأراضي الزراعية. 

وبالأمس أعلن الجيش السوداني، استعادته السيطرة على معظم الأراضي السودانية على الحدود مع إثيوبيا.

وقال نائب رئيس هيئة الأركان، خالد عابدين الشامي، إن "الجيش السوداني سيطر على معظم الأراضي التي كانت بيد عصابات الفشقة التي خرج (الجيش) منها في العام 1996"، موضحًا أن "القوات المسلحة أمّنت هذه المناطق تماما وجاهزة للتصدي لكل من يفكر في الاعتداء عليها مجددا".

وكشف نائب رئيس هيئة الأركان أن "بعض بني جلدتنا"، كما أسماهم، تعاونوا مع المعتدين في تغيير معالم الحدود من خلال انتزاع العلامات، مضيفًا أنه لا مجال لتغيير الديموغرافيا في المنطقة.

وأمس الثلاثاء، نقلت "العربية" عن مصادر إن القوات السودانية عززت وحداتها البرية والجوية على حدود إثيوبيا استعدادا لهجوم إثيوبي وشيك. وأضافت: "حشود عسكرية إثيوبية على الحدود. في ظل تجدد النزاعات الحدودية بين البلدين".

الأمر الذي ردّت عليه وزارة الخارجية الإثيوبية، بالتأكيد أنها ستتخذ إجراءات لحماية سيادتها، إذا لم يوقف السودان أنشطته التي وصفتها بأنها "غير قانونية" على طول الحدود، متعهدة بتعزيز الجهود لحل قضية الحدود مع السودان سلميًا.

وتصاعد التوتر في المنطقة الحدودية منذ اندلاع الصراع في إقليم تيجراي بشمال إثيوبيا في أوائل نوفمبر، ووصول ما يربو على 50 ألف لاجئ إلى شرق السودان.

ولطالما شهدت الحدود بين البلدين مناوشات وخلافات، لا سيما بعض المناطق التي يزرعها إثيوبيون، بينما تؤكد السلطات السودانية أن ملكيتها تعود إليها.

~/Scripts/comments.js">