تحرك عاجل من السودان بعد القصف الإثيوبي الأخير

نقلت قناة "الشرق" السعودية، اليوم الاثنين، عن مسئول سوداني قوله إن الحكومة السودانية ستتجه للتحكيم الدولي حال فشل الوساطة مع إثيوبيا، على خلفية القصف الذي شهدته الحدود بين البلدين أمس الأحد. 



ومنذ قليل قال وزير الدفاع السوداني، ياسين إبراهيم، اليوم الاثنين، إن الهجمات الإثيوبية الأخيرة على الجيش السوداني، هجرت سكان 30 قرية من منطقة الفشقة، مؤكدًا انه لا بد من الربط بين مفاوضات سد النهضة وبين ما يدور على الحدود مع إثيوبيا.

وأضاف إبراهيم في تصريحات لقناة "العربية": "لا يوجد نزاع حدودي مع إثيوبيا حتى نتفاوض بشأنه، والجيش الإثيوبي يقاتل في المناطق الحدودية وليس المليشيات".

وتابع: "حدودنا مع أثيوبيا واضحة ومنصوص عليها في اتفاقات دولية، وعلى إثيوبيا الكف عن شن هجمات على المدنيين في الفشقة".

واستطرد قائلًا: "الجيش فرض سيطرته على مناطق سودانية على الحدود مع إثيوبيا"، لافتًا إلى أن إثيوبيا تماطل في قضيتي سد النهضة والحدود، وأنها تهاجم المدنيين لطردهم من قرى الفشقة.

وكانت وسائل إعلام سودانية قد أكدت أن قوات من الجيش السوداني تعرضت لقصف إثيوبي على الشريط الحدودي بولاية القضارف، شرقي السودان.

وأفاد موقع "سودان تربيون"، مساء الأحد، بتعرض دورية للجيش السوداني قادمة من جبل أبو الطيور لقصف بقذائف "الهاون" من قبل القوات الإثيوبية بولاية القضارف الحدودية 

والخميس، أكد رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أن جيش بلاده انتشر ضمن حدوده مع إثيوبيا، وأن الخرطوم لا تريد حربا مع أحد.  

~/Scripts/comments.js">