الصومال.. اعتذار للإمارات وتركيا مستمرة في زعزعة الاستقرار

أعرب شيخ قبيلة هبر جعلو الصومالية، عن اعتذاره الشديد إلى الدول التي تعرضت للإساءة من قبل وزير الإعلام الصومالي، المنتهية ولايته، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة.



 

وقال زعيم القبيلة: "لقد سمعنا تصريح الذي ادلى به وزير الإعلام الصومالي عثمان ابكر دبٌه ضمن حكومة تصريف الأعمال الصومالية التي انتهت ولايتها بانتهاء ولاية الرئيس فرماجو، هذا الرجل من أفراد قبيلتنا وتحكمه القوانين والأعراف القبلية، وبما انني سلطان لهذه القبيلة وتنطبق عليه التقاليد والأعراف أود أن أعبر عن اعتذاري".

 

وأضاف: "أقدم اعتذاري لكل من اساء إليه من دول ومؤسسات أو أفراد، فإنه أساء بتصريحاته التي يدٌعي أنه يمثٌل فيها هذه الحكومة وهذا الرئيس الذي لا يزال يتشبث بالكرسي بطريقة غير شرعية أساء إلى دول الجوار مثل جيبوتي وكينيا وأخيرا إلى دولة الإمارات العربية الشقيقة وهي دول تربطنا بهم علاقات تاريخية واخص بالذكر دولة الإمارات التي لم تتوقف يوما عن دعمها للصوماليين".

   

وأكد أن: "لا يعرف هذا الرجل مدى الضرر الذي بجره لأبناء جلدته بهذا الكلام الذي يصدر منه إرضاء لرئيسه، ولكنه يسيء إلى الصومال وابناء الصومال المتواجدين في هذه الدول ويشوه العلاقات التاريخية بيننا وبينهم".

   

ووجه نداء إلى الجميع قائلا: "ندعو أشقاءنا وأصدقاءنا في كل الدول التي يطال لسان هذا المأجور ونقول لهم لا يمثل بهذه التصريحات إلا نفسه، وأصحابه الذين لم يعد لديهم أي سلطة أو شرعية لقيادة البلد".

  واختتم حديثه: "أقدم نصيحتي لهذا الابن العاق ان يعود إلى رشده، ويتراجع عن هذه المواقف، ويطلب المسامحة من صومالاند ويرجع اليها لينأى بنفسه عن مخاطر محدقة ومحاطة به بسبب هذه المواقف".

وتشهد العاصمة الصومالية مقديشيو تصاعدا في أعمال العنف والانفجارات مؤخرا، بعد استخدام الحكومة المؤقتة العنف ضد المدنيين، الأمر الذى أثار مخاوف من عودة الحرب الأهلية للدولة الواقعة بالقرن الأفريقي.

   

الأزمة السياسة التى يعيشها الصومال منذ مطلع فبراير الجارى، بعد نهاية ولاية الرئيس محمد عبدالله «فرماجو»، أشعلتها الأيادى التركية التى تعبث بأمن البلاد التى عانت سنوات طويلة من الحرب الأهلية.

 

وإزاء تصرف الرئيس فرماجو، وسعيه لتأخير الانتخابات، خرج متظاهرون غاضبون، الجمعة، إلى شوارع مقديشيو، إلا أن هذه الاحتجاجات قوبلت بقمع شديد من طرف قواتها تدربها تركيا.

 

ونقلت وكالة «رويترز» عن أحد المحتجين قوله، إن قوات خاصة دربتها تركيا معروفة باسم فرقة «جورجور» تشارك في الهجوم على المحتجين.

 

وتحاول تركيا السيطرة على الأوضاع في الصومال منذ فترة طويلة، وذلك عبر إنشاء قاعدة عسكرية لها هناك، بالإضافة إلى إرسال مساعدات إنسانية في محاولة منها للسيطرة على الأوضاع في البلاد.

 

وتشهد الصومال اضطرابات عدة منذ فترة بسبب جرائم حركة الشباب الإرهابية، واليد التركي التي تعبث بالاقتصاد الصومالي

~/Scripts/comments.js">