هكذا دعمت الإمارات الأمن والاستقرار بالصومال

لعبت دولة الإمارات دورًا أساسيًا في الصومال على الصعيدين العسكري والإنساني، بجهد محوري مخلص في بناء الأجهزة الأمنية.



 

وكشفت تقارير بأن استراتيجية الإمارات دعمت الأمن والاستقرار بـ3 محاور رئيسية ارتكزت عليها في الصومال، مستهدفة بناء الأجهزة الأمنية لردع الجماعات المسلحة المتطرفة.

 

وساهمت الإمارات، في بناء الأجهزة الأمنية وتدريب جنود صوماليين.

   

وحرصت الإمارات على تقديم المساعدات الإنسانية للشعب الصومالي، و كانت الإمارات أولى الدول التي انتفضت لمساندة الصوماليين في محنتهم، بعد أن ضربت المجاعة بلادهم.

   

وتركز الدور الإماراتي، وقتها، على إرسال مساعدات إنسانية عاجلة للمناطق المتضررة من المجاعة والجفاف، إضافة إلى فتح جسور جوية وبحرية مع مقديشو.

   

وأطلقت الإمارات بتوجيهات من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات حملة إغاثة بعنوان "لأجلك يا صومال"، من أجل إنقاذ الشعب الصومالي من المجاعات، خلال العام الماضي.

 

وقدمت عدة مؤسسات إماراتية الدعم للشعب الصومالي، وعملت وسائل الإعلام في أبوظبي ودبي والشارقة، إضافة إلى مؤسسات حكومية وخاصة على تكثيف الحملة لإغاثة الصومال من المجاعة.

~/Scripts/comments.js">