إثيوبيا ترواغ من جديد: نرغب فى التفاوض بعيدا عن ملء سد النهضة

زعم المتحدث بإسم الخارجية الإثيوبية دينا مفتي، إن بلاده لديها رغبة في استئناف المفاوضات مع مصر والسودان بشأن أزمة سد النهضة ولكن بعيدًا عن الملء الثاني للسد المقرر في يوليو المقبل فى مراوغة جديدة تهدف لإطالة زمن الأزمة.



وأضاف خلال حديثه بشبكة "سكاي نيوز عربية":"نريد استئناف المفاوضات مع مصر والسودان التي كانت قد عقدت تحت رعاية الاتحاد الإفريقي اذا كان هناك احترام للإتحاد الإفريقي"-على حد قوله-.

ووجه المتحدث بإسم الخارجية الإثيوبي رسالة الي مصر والسودان قائلًا:"دعونا نتوصل إلى اتفاق ودي يجعل الجميع منتصرًا، ولا ينبغي أن نقدم مقترحات مختلفة في كل الأوقات، سننظر فيما يقلقكم ولن نضركم وسد النهضة ربما يخدمكم وستحصلون علي طاقة رخيصة ومياهكم لن تمس وأمنكم لن تمس، وليس هناك أي لعبة سخيفة".

وعن التقارب المصري السوداني والتعاون العسكري بين البلدين، علي "مفتي":"مصر والسودان دولتان ذات سيادة يمكنهما أن تفعلا أي شيء معا أو التوقيع علي أي اتفاق سواء اقتصادي أو تجاري أو عسكري ما دامت الأمور لا توجه ضد اثيوبيا فنحن لا نعترض علي أي معاهدات توقعان عليها، دعونا نعيش ونعمل ونتعاون معا ونتوصل الي اتفاق ودي حول سد النهضة".

واستطرد:"اثيوبيا ليس لديها أي تعقيدات في موقفها بشأن سد النهضة ولكنها تريد التفاوض تحت مظلة الإتحاد الإفريقي".

وعن الحقوق المائية لمصر والسودان وأمنهما القومي، أكد متحدث الخارجية الإثيوبية:"نحن نأخذ طلبهما علي محل المجد لذلك نتفاوض علي المستوى الثلاثي، واذا لم نكن نهتم بمخاوفهم لماذا نتفاوض ونذهب للقاهرة والخرطوم، نحن نتقاسم معهم ذلك ونضمن لهم بأننا لن نضرهما وسدنا لأغراض تنموية والسد فقط من أجل الكهرباء ويترك المياه تصب الي الخرطوم ثم الي القاهرة، نحن لسنا نمارس أي تجارة أو أي أمر غير مشروع، ونستعمل الموارد الطبيعية وبحاجة إلى التنمية والازدهار وهذا حق طبيعي".  

~/Scripts/comments.js">