عاجل.. الإئتلاف الحاكم والحركات المسلحة يتفقان على تدابير لإنهاء الاضطراب غربي السودان

اتفق تحالف قوى الحرية والتغيير– الائتلاف الحاكم في السودان – والحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا للسلام، على تفعيل حالة الطوارئ بغرب دارفور، وتنفيذ بند الترتيبات الأمنية الخاص بالاتفاق.



الخرطوم: التغيير

وبحث الطرفان خلال اجتماع مشترك السبت، تطورات وتداعيات الصراع في مدينة الجنينة والانفلات الأمني الذي يشهده اقليم دارفور.

وتفاكر الطرفان حول وضع تدابير عاجلة لوقف العنف والاقتتال وحفظ الأمن وحماية المواطنين وتوفير العون الإنساني والإغاثي.

بجانب تشكيل رأي عام لصالح خطاب السلام والتعايش بديلاً عن خطاب الكراهية والعنف.

وبحسب بيان مشترك صدر عقب الاجتماع، تم التأكيد على أن تضطلع الدولة بدورها في وقف الاقتتال وحفظ الأمن وعون المنكوبين.

وذلك عبر تفعيل حالة الطوارئ بغرب دارفور وتفويض القوات النظامية لحفظ حياة المواطنين وممتلكاتهم وفق القانون وتمكينها من أداء واجباتها لحماية المدنيين.

بالإضافة لتنفيذ الترتيبات الأمنية وفق اتفاقية السلام وتشكيل القوات المشتركة لحماية المدنيين، وبناء جيش وطني مهني واحد.

كما طالب الطرفان باستكمال تشكيل هياكل السلطة الانتقالية بما يعزز السلام والتنمية والاستقرار.

وشملت التدابير كذلك التدخل العاجل لإيواء النازحين والمشردين بفعل الصراع وحمايتهم، وتفعيل المنظومة العدلية من قضاء ونيابات لملاحقة المجرمين ومحاسبتهم.

وتصاعدت وتيرة العنف الأهلي بمدينة الجنينة بولاية غرب دارفور منذ السبت الماضي، ضمن موجة عنف وصفت بأنها أسوأ من تلك التي حدثت قبل أكثر من شهرين.

واستهدف المعتدين مقار حكومية ومرافق خدمية، حيث تم حرق مبنى المحلية وقصف مجمع السلطان الطبي بالمدفعية.

واندلعت مواجهات دامية بالجنينة مطلع فبراير، عقب حادثة طعن بالقرب من مخيم كريندق للنازحين، قبل أن تتحول إلى مواجهات أهلية استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة.

واستمرت أعمال العنف لعدة أيام، ما تسبب في نزوح عشرات الآلاف، وتعطل الحياة بالمدينة.

وتعرّض – حينها – منزل الوالي، محمد عبد الله الدومة، إلى إطلاق نيران من قبل مسلحين مجهولين، لكن أحداً لم يُصب بأذى.

~/Scripts/comments.js">