حكومة أردوغان تمنع مياه نهر الفرات عن السوريين

رصد نشطاء في المرصد السوري لحقوق الإنسان، جفاف مساحات واسعة من نهر الفرات، على طول مجرى النهر الممتد من سد الفرات في الطبقة، وصولًا إلى سد المنصورة في الرقة، في محاولة من قِبل الحكومة التركية لتعطيش وتعتيم الجزيرة السورية بالمعنى الحقيقي والحرفي.



 

وتضرر مليونان ونصف المليون مستفيد من نهر الفرات، وحدث تضرر كبير بالأراضي الزراعية، وتوقف توليد الطاقة الكهربائية، وسط استياء شعبي متواصل ومتصاعد للمطالبة بإطلاق حصة سوريا من مياه نهر الفرات من قِبل الحكومة التركية.

 

وأفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، من محافظة الرقة، بخروج مضخة مياه معدان عتيق ومضخة غانم العلي شرقي الرقة، ودبسي عفنان غربي الرقة، عن الخدمة بسبب الانخفاض المستمر لمنسوب مياه نهر الفرات في ريف الرقة الخاضع لسيطرة قوات النظام، بسبب استمرار الحكومة التركية بإغلاق السدود من جانبها..

   

وتأثر التيار الكهرباء في عموم مناطق «الإدارة الذاتية» بسبب توقف توليد الطاقة الكهربائية عن العمل في محطات سد الطبقة، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، من مدينة الحسكة، فإن التيار الكهربائي مقطوع عن المدينة لليوم الثالث على التوالي، حيث يصل لمدة ساعتين في اليوم فقط، بالإضافة إلى انقطاع التيار الكهربائي عن باقي مناطق «الإدارة الذاتية» لساعات طويلة.

   

وأنذر المرصد السوري لحقوق الإنسان، مجددًا بوجود كارثة بيئية تهدد الأمن الغذائي في الجزيرة السورية، بالإضافة إلى الكارثة الإنسانية التي تهدد نحو مليونين ونصف المليون من السكان المستفيدين من نهر الفرات في مناطق متفرقة من الرقة والحسكة ودير الزور وكوباني.

   

وقالت مصادر أن حصة سورية من المياه القادمة من تركيا كانت 500 متر مكعب من المياه في الثانية أي ما يعادل 2500 برميل، بموجب اتفاقية بين سوريا وتركيا عام 1987 بما يخص نهر الفرات، بينما الآن يقتصر الوارد المائي على أقل من 200 متر مكعب

~/Scripts/comments.js">