العراق: هجوم مدينة الصدر نفذه انتحاري بحزام ناسف

قالت خلية الإعلام الأمني العراقية، اليوم الثلاثاء، إن التفجير الذي ضرب مدينة الصدر أمس الإثنين، كان عبر انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً.



وكانت مصادر أمنية عراقية، تحدثت عن أن التفجير الذي أودى بحياة العشرات، تسببت به عبوة ناسفة.

وذكرت الخلية في بيان أنه ”بعد إكمال التقارير الفنية لخبراء المتفجرات والأدلة الجنائية وإجراء الكشوفات الفنية لمسرح الجريمة تبين أن التفجير كان بسبب إرهابي انتحاري يرتدي حزاما ناسفا، ما أدى إلى وفاة 30 مواطناً وإصابة أكثر من 50 آخرين“.

وأضافت: ”من جانبها شرعت الأجهزة الاستخبارية بجمع المعلومات الدقيقة لمتابعة العناصر الإرهابية المجرمة التي أقدمت على هذا العمل الإرهابي لتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم بعد أن اقترفت أيديهم هذا الاعتداء الغاشم“.

وكانت مصادر أمنية، وطبية قالت إن التفجير، قتل فيه 36 شخصا على الأقل وأصيب 62 بجروح غالبيتهم من النساء والأطفال.

وطرح هذا الهجوم، تساؤلات عن قدرة القوات الأمنية العراقية، في ضبط الأوضاع، ومواجهة التنظيمات الإرهابية، التي ما زالت تتربص بالبلاد، لشن هجماتها.

ومنذ أمس الإثنين، يعيش العراق على وقع تداعيات الانفجار، الذي أعاد إلى الأذهان فترة تسلط تنظيم داعش على مناطق العاصمة بغداد، وتفجيره مئات السيارات المفخخة، ضد المدنيين.

وعقد القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي، أمس الإثنين، اجتماعاً طارئاً في قيادة عمليات بغداد، على خلفية التفجير، فيما وجّه بإيداع آمر الفوج الأول/اللواء الرابع شرطة اتحادية، التوقيف، كما فتح تحقيقاً موسعاً بالحادثة.

وبعثت دول عربية، وأجنبية، ومنظمات دولية عدة برقيات تعزية إلى الحكومة العراقية، بالحادثة، مشددة على وقوفها مع العراق، في اتخاذ الإجراءات المناسبة لحفظ الأمن والاستقرار.

كما تظاهر المئات من أهالي مدينة الصدر، مساء أمس الإثنين، قرب موقع الحادثة، ونددوا بسياسات الأحزاب الحاكمة، وطالبوا بوقف هدر الدماء، وفق ”المحاصصة“، كما رفعوا لافتات وشعارات تدين الإرهاب والمفخخات.

وأعلن تنظيم ”داعش“ مسؤوليته عن التفجير الانتحاري في مدينة الصدر، بحسب بيان منسوب له، بثه على شبكة الإنترنت.

وقال تنظيم ”داعش“ إن انتحاريا يدعى ”أبو حمزة“ فجر نفسه في ”تجمع للشيعة“ بمدينة الصدر.

وتابع أن ”الهجوم خلف أكثر من 30 قتيلا و35 إصابة“.

~/Scripts/comments.js">